ضروریات الإسلام و إن کان من أھل القبلۃ المواظب طول عمرہ علی الطاعات کما في شرح التحریر ـ
رابعاً : أن ھذہ المسألۃ من البدیھیات' فإن من یصلی خمساً متجھاً إلی القبلۃ ثم ھو یسجد لصنم (اللات أو العزی أو مھادیو) ھل یکون مسلماً لدي عاقل' مع أن تکذیب اﷲ و الإھانۃ بشأن النبي صلی اللہ علیہ و الہ و سلم أسوأ من السجود للصنم و إن تساویاً في الکفر' و ذلک أن الکفر بعضہ أخبث من بعض' وسبب ذلک أن السجود للصنم من علامات تکذیب اﷲ و لا تساوی علامۃ التکذیب عین التکذیب' و في السجود یمکن أن یکون سجدۃ (۱) التحیۃ أو سجدۃ الشکر لا سجدۃ العبادۃ و سجدۃ التحیۃ لیست کفراً في نفسہ و لذا إذا یسجد أحد لعالم أو عارف یأثم و لا یکون کافراً' مثل عبادۃ الأصنام' فإن الشرع قد قررھا کفراً بناء علی أن ھذا من شعائر الکفار وبعکسہ سب النبي صلی اللہ علیہ و الہ و سلم ' فإنہ کفر في نفسہ ولیس فیہ أي احتمال للإسلام وأنا لا أبنی علی ھذا الفرق' فإن الساجد