للصنم توبتہ مقبولۃ بإجماع الأمۃ ولکن توبۃ ساب النبي صلی اللہ علیہ و الہ و سلم لیست مقبولۃ أصلاً عند آلاف من الأئمۃ و اختارہ الإمام البزازي و الإمام المحقق علی الإطلاق ابن الھمام و العلامۃ المولی خسرو صاحب الدرر و الغرر و العلامۃ زین بن نجیم صاحب البحر الرائق و الأشباہ و النظائر و العلامۃ عمر بن نجیم صاحب النھر لفائق و العلامۃ شیخ زادہ صاحب مجمع الأنھر و العلامۃ المدقق محمد بن علي الحصکفي صاحب الدر المختار و غیرھم من العلماء الأحناف الأساطین الکبار ـ رحمھم اﷲ تعالیٰ ـ بید أن تحقیق المسألۃ في الفتاوی الرضویۃ ـ
فإن عدم قبول التوبۃ عند حاکم الإسلام فقط ' ویبقی لہ خیار أن یقتلہ بعد التوبۃ أیضاً ' و إن کانت التوبۃ بصدق قلبہ فھي مقبولۃ عند اﷲ' و لا یقل ھؤلاء الشاتمون: إن التوبۃ غیر مقبولۃ فلماذا نتوب ؟ لا ' لا' فإن الکفر یروح بالتوبۃ و تتحولون مسلمین و تنجون من عذاب جھنم الخالد' و علی ھذا تقرر الإجماع کما في رد المحتار و غیرہ و اﷲ أعلم ـ
المکر الثالث : لھذہ الفرقۃ الخارجۃ أنہ قد کتب في کتب الفقہ أن من وجد فیہ تسع و تسعون وجھاً للکفر و وجہ واحد للإسلام فلا تکفروہ ـ
فأجیب عنہ'
أولاً : ھذا المکر أخبث المکور و أضعفھا و ملخصہ أن