| الفرح الکامل |
زيد)), و((نعم الرجلان الزيدان)), و((نعم الرجال الزيدون)), و((نعمت المرأۃ ھند)), و((نعمت المرأتان الھندان)), و((نعمت النساء لھندات)), والثاني: ((بِئْسَ)) وھو فعل ذمّ, أصلہ ((بَئِسَ)) (1) من باب ((عَلِمَ))؛ فكسرت الفاء؛ لتبعيّۃ العين, ثم أسكنت العين تخفيفاً, فصارت ((بِئْسَ)), وفاعلہ أيضاً أحد الأمور الثلاثۃ المذكورۃ في ((نِعْمَ)), وحكم المخصوص بالذمّ كحكم المخصوص بالمدح في جميع الأحكام (2) المذكورۃ, مثل: ((بئس الرجل زيد)), و((بئس صاحب الرجل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان فاعلھما مذكّراً لكون المخصوص مؤنّثاً، نحو: ((نعمت الإنسان ھند))، وكذا يؤنّث الفعل وإن كان المميز للضمير مذكّراً لتأنيث المخصوص، كقولہ تعالی: ﴿اِنَّھَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَّ مُقَامًا ﴾[الفرقان : 66]، و﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا﴾ [الفرقان : 76] فالأولی أن يجب المطابقۃ في التذكير والتأنيث وأن يقال: شرط المخصوص أن يصحّ إطلاق الفاعل أو التمييز عليہ وھذا الشرط يوجد في الأمثلۃ المذكورۃ، وفي بعض النسخ: ((والتعريف والتنكير)) بعد قولہ: ((والتذكير والتأنيث)) وھو غلط من سھو الناسخ، وھو ظاھر علی ماھر، نعم! يجب أن يكون المخصوص أخصّ من الفاعل، فلا يقال: ((نعم الإنسان بشر)) بل: ((نعم الإنسان بشر صالح))، "الكامل" ملخصاً. (1) قولہ: [أصلہ ((بئس))] بكسر الباء الموحّدۃ وسكون الھمزۃ، وفيہ لغات ثلاث أخری: ((بَئْس)) بفتح الباء وسكون الھمزۃ، و((بِئِس)) بكسرھما، و((بَيْس)) بفتح الباء وإبدال الھمزۃ ياءً مثنّاۃ تحتانيّۃ علی غير القياس، "الكامل". (2) قولہ: [في جميع الأحكام] أي: من اشتراط كون المخصوص مطابقاً للفاعل في الإفراد والتثنيۃ والجمع إلی غير ذلك، فإن قلت: إنّ ((مثل القوم)) في قولہ تعالی: ( بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِیۡنَ کَذَّبُوۡا ) [الجمعۃ : 5] فاعل ((بئس)) والمخصوص ((الّذين كذّبوا)) وھو ليس بمطابق لہ! قلنا: العبارۃ بحذف المضاف والتقدير ھكذا: ((بئس مثل القوم مثل الّذين كذّبوا))، أو نقول: إنّ ((الّذين كذّبوا)) صفۃ ((القوم)) والمخصوص محذوف وھو ((مثلھم)) فلا إشكال، "الكامل" ملخصاً.