| الفرح الکامل |
زيد)), و((بئس رجلاً زيد)), و((بئس الرجلان الزيدان)), و((بئس الرجال الزيدون)), و((بئست المرأۃ ھند))(1), و((بئست المرأتان الھندان)), و((بئست النساء الھندات)), والثالث: ((سَاءَ)) (2) وھو مرادِف لـ((بِئْسَ)) (3) وموافِق لہ في جميع وجوہ الاستعمال(4), والرابع: ((حَبَّذَا)) (5) بفتح الفاء أو ضمِّھا(6), أصلہ حبُبَ بضمّ العين؛ فأسكنت الباء الأولی وأدغمت في الثانيۃ علی اللغۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قولہ: [بئست المرأۃ ھند] وجاز ((بئس المرأۃ ھند)) بترك علامۃ التأنيث في الفعل. (2) قولہ: [الثالث: ((ساء))] أصلہ ((سوء)) مثل ((خوف)) أبدلت الواو ألفاً لتركھا وانفتاح ما قبلھا، والمراد بہ ((ساء)) الّذي يجيء لإنشاء الذمّ؛ لأنہ قد يجيء للإخبار ولا يكون علی ھذا التقدير ممّا نحن فيہ. (3) قولہ: [مرادف لـ((بئس))] لأنّ كليھما لإنشاء الذمّ، إلاّ أنّ ((بئس)) أعرف؛ لكونہ للإنشاء فقط، بخلاف ((ساء)) فإنّہ مشترك بين الإنشاء والإخباركما عرفت، ولذا عدّہ صاحب "التسھيل" من ملحقات ((بئس)) كما عدّ ((حسن)) و((قضو)) و((علم)) في ((حسن الرجل زيد)) و((قضو الرجل بكر)) و((علم الرجل عمرو)) بمعنی ((نعم الحسن زيد)) و((نعم القاضي زيد)) و((نعم العالم زيد)) من ملحقات ((نعم))، "الكامل". (4) قولہ: [في جميع وجوہ الاستعمال] من كون الفاعل معرّفاً باللام، أو مضافاً إلی مثلہ، أو ضميراً مبھماً مميّزاً بنكرۃ منصوبۃ، ومن كون المخصوص بالذمّ محذوفاً عند القرينۃ، ومطابقاً للفاعل في الإفراد والتثنيہ، فإن قلت إذا كان ((ساء)) موافقاً لـ((بئس)) في جميع الوجوہ فلم لم يذكرہ المصنّف معہ متّصلاً؟ قلنا: إشارۃ إلی الفرق بينھما من الوجہ الّذي بيّناہ في الحاشيۃ السابقۃ، "الكامل" بتغيّر. (5) قولہ: [الرابع ((حبّذا))] وھو لإنشاء المدح، وإذا دخلہ ((لا)) فيوافق لـ((بئس)) معنی، أي: يفيد إنشاء الذمّ. (6) قولہ: [بفتح الفاء أو ضمّھا] أي: في ((حبّ)) لغتان، ووجھہ أنّ أصلہ ((حبُب)) علی حدّ ((كرم)) فإن اعتبر الإدغام بعد نقل ضمّ العين إلی الفاء فـ((حبّ)) بضمّ الفاء وإن اعتبر بعد إسقاطہ فـ((حبّ)) بفتح الفاء، وقال ابن الحاجب: الفتح والضمّ كانا جائزين قبل نقلہ إلی المعنی الإنشائيّ أمّا بعد النقل فلا يجوز إلاّ الفتح، "الكامل" بزيادۃ.