Brailvi Books

الفرح الکامل
98 - 138
منصوبۃ(1), مثل: ((نعم رجلاً زيد)), والضمير المستتر عائد إلی معھود ذِھنيٍّ(2), وقد يحذف المخصوص إذا دلَّ عليہ(3)القرينۃ(4), مثل: ((نعم العبد)) أي: نعم العبد أيّوبُ, والقرينۃ سِياق(5)الآيۃ, وشرط المخصوص أن يكون مطابقاً(6) لفاعل في الإفراد والتثنيۃ والجمع والتذكير والتأنيث(7), مثل: ((نعم الرجل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عشر الدرھم)) "الكامل" بتغيّر.

(1)	قولہ: [منصوبۃ] إمّا لفظاً نحو: ((نعم رجلاً زيد)) أو تقديراً نحو: ((نعم فتی بكر))، أو محلاًّ، نحو: ﴿فَنِعِمَّا ھي﴾ [البقرۃ : 271] واحترز بہ عن تمييز يكون مجروراً بـ((من)) نحو: ((للہ درّہ من فارس))، "الكامل".

(2)	قولہ: [معھود ذھني] المعھود مأخوذ من ((عھدت زيداً)) إذا أدركتہ، فالمعھود بمعنی المعلوم، فالمعنی أنّ الضمير المستتر عائد إلی معلوم ذھني، وھو الّذي يكون نكرۃ معنی ابتداءً ويتعيّن بعد ذكر المخصوص.

(3)	قولہ: [إذا دلّ عليہ... إلخ] علی تعيّنہ، فالعبارۃ بحذف المضاف.

(4)	قولہ: [القرينۃ] وھي ما يدلّ علی تعيّن شيء لا بالوضع.

(5)	قولہ: [سياق] بمعنی ((ما قبل شيء)) إن كان بالباء الموحّدۃ كما في بعض النسخ، وبمعنی ((ما بعد شيء)) إن كان بالياء المثنّاۃ التحتانيّۃ كما في أكثر النسخ كذلك، وقد يجيء بمعنی ((الأسلوب)) كما صرّح بہ في "الكشف الكبير" وعلی ھذا يعمّ كلا المعنيين، ويجب الحمل علی ھذا المعنی إن كان بالياء المثنّاۃ التحتانيّۃ؛ لأنّ القرينۃ علی أنّ المخصوص بالمدح ھو أيّوب علی نبيّنا وعليہ الصلاۃ والسلام ما قبل ((نعم العبد)) وھو قولہ تعالی: ﴿اِنَّا وَجَدْنٰہُ صَابِرًا﴾ [ص : 44] وما بعدہ قصّۃ أخری لا يدلّ علی ذلك، "الكامل".

(6)	قولہ: [أن يكون مطابقاً] لأنّ مصداق الفاعل والمخصوص واحد، فوجب مطابقتھما في الأشياء الخمسۃ المذكورۃ، واعلم أنّ اشتراط المطابقۃ إنّما إذا كان الفاعل معرّفاً باللام أو مضافاً إلی مثلہ، أمّا إذا كان ضميراً مستتراً فلا يشترط ذلك فإنّہ مفرد لا غير كما مرّ، نعم! يجب مطابقۃ المخصوص لتمييزہ؛ لأنہ يكون مثنّی ومجموعاً أيضاً، "الكامل".

(7)	قولہ: [والتذكير والتأنيث] يعلم من ظاھر ھذا القول أن لا يجوز مثل: ((نعمت الإنسان ھند)) لعدم مطابقۃ المخصوص للفاعل في التذكير مع أنّ الشيخ الرضي صرّح بجوازہ حيث قال: وقد يؤنّث ((نعم)) و((بئس)) وإن
Flag Counter