| الفرح الکامل |
باللام(1), مثل: ((نعم الرجل زيد))؛ فـ((الرجل)) مرفوع بأنّہ فاعل ((نعم)) (2), و((زيد)) مخصوص بالمدح, مرفوع بأنّہ مبتدأ, و((نعم الرجل)) خبرہ مقدم عليہ, أو مرفوع بأنّہ خبر مبتدأ محذوف(3)وھو الضمير تقديرہ: ((نعم الرجل ھو زيد))؛ فيكون علی التقدير الأوّل(4)جملۃ واحدۃ(5), وعلی التقدير الثاني(6) جملتين(7), وقد يكون فاعلہ اسماً مضافاً إلی المعرَّف باللام(8)نحو: ((نعم......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قولہ: [باللام] وھذہ اللام للعھد الذھني فيراد بھا الفرد الغير المعيّن ويتعيّن ذلك الفرد بعد ذكرالمخصوص فيحصل في الكلام تفصيل بعد الإجمال وھو أوقع في النفس، وليست للاستغراق فإنّہ ينافي مطابقۃ المخصوص مثنّی أو مجموعاً سواء كان بمعنی كلّ واحد أو بمعنی جميع الأفراد، ولا للجنس فإنّ المقصود في مثل ((نعم الرجل زيد)) ليس مدح ماھيۃ الرجل، ولا للعھد الخارجيّ بأن يراد بمدخولھا فرد معيّن لعدم سبق ذكرہ، كذا في "الكامل" عن"التكملۃ" وغيرہ. (2) قولہ: [بأنہ فاعل ((نعم))] وھو مختار المحقّقين ومنھم الشيخ الرضي، "الكامل". (3) قولہ: [بأنہ خبر مبتدأ محذوف] وذھب إليہ كثير من النحاۃ ومنھم الشيخ ابن الحاجب، وقال ابن عصفور: إنّ ھاھنا احتمالاً آخر وھو أن يكون زيد مبتدأ والخبر محذوفاً، أي: زيد ممدوح، ويحتمل أن يكون زيد عطف البيان للرجل ولكنّہ ضعيف، وھذا الاختلاف إنّما إذا كان المخصوص مؤخّراً أمّا إذا كان مقدّماً نحو: ((زيد نعم الرجل)) تعيّن الاحتمال الأوّل، "الكامل" بتغيّر. (4) قولہ: [علی التقدير الأوّل] أي: علی أن يكون الرجل مرفوعاً بأنہ فاعل ((نعم)) وزيد مخصوصاً بالمدح مرفوعاً بأنہ مبتدأ و((نعم الرجل)) خبرہ. (5) قولہ: [جملۃ واحدۃ] أحد جزئيھا مفرد وھو ((زيد)) والآخر جملۃ وھو ((نعم الرجل)). (6) قولہ: [وعلی التقدير الثاني] أي: علي أن يكون ((زيد)) مرفوعاً بأنّہ خبر مبتدأ محذوف. (7) قولہ: [جملتين] أُولاھما: جملۃ فعليۃ وھي ((نعم الرجل)) والثانيۃ جملۃ اسميۃ وھي ((ھو زيد)). (8) قولہ: [مضافاً إلی المعرّف باللام] سواء كان بلا واسطۃ نحو: ((نعم صاحب الفرس زيد)) أو بواسطۃ نحو: