| الفرح الکامل |
تشبّھا لہ بـ((عسی)), مثل: ((كاد زيد يجيء)) فـ((زيد)) مرفوع بأنّہ اسم ((كاد)), و((يجيء)) في محلّ النصب(1)بأنّہ خبرہ, معناہ: ((قرب مجيء زيد)) (1), وحكم باقي المشتقّات(2)من مصدرہ كحكم ((كاد)) (4), مثل: ((لَمْ يكَد زيد يجيء)), و((لا يكاد زيد يجيء)), وإن دخل علی ((كاد)) حرف النفْيِ ففيہ خلاف, قال بعضھم(5): ((إنّ حرف النفي فيہ مطلقاً(6)يفيد معنی النفْي)) (7), وقال بعضھم: ((إنّہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ علی الأكثر أنّ المضارع المقترن بـ((أن)) للاستقبال خاصّۃ وھو ينافي المطلوب بـ((كاد))؛ لأنّ المطلوب بہ ھو الحال، وأمّا كونہ مقترناً بـ((أن)) علی الأقلّ فللتشبّہ بـ((عسی)) كما أنّ تجريد خبر ((عسی)) للتشبہ بـ((كاد))، "الكامل" بزيادۃ. (1) قولہ: [و((يجيء)) في محلّ النصب] والدليل علی ذلك أنہ لوكان ثمہ اسم ظاھر لظھر النصب، كقولہ: ((فأبت إلی فھم وما كدت آبياً))، "الكامل". (2) قولہ: [معناہ قرب مجيء زيد] فيہ إشارۃ إلی أنّ ((كاد)) ليس لإنشاء الرجاء باعتبار أصل الوضع، ولھذا يكون ((كاد)) مثل الأفعال المتصرّفۃ، كذا في "الإيضاح"، وقد يجيء ((كاد)) للدلالۃ علی دنوّ مشابھۃ الاسم بالخبر نحو: ((كاد العروس يكون أميراً))، "الكامل". (3) قولہ: [وحكم باقي المشتقّات... إلخ] من صيغ الماضي الأخری وصيغ المضارع و صيغ نفي الحجد... إلخ. (4) قولہ: [كحكم ((كاد))] أي: مثل حكم ((كاد)) في رفع الاسم ونصب الخبر وكون خبرھا مضارعاً بغير ((أن)) ومع ((أن)) علی القلّۃ. (5) قولہ: [قال بعضھم] وھم الجمھور: إنّ حرف النفي... إلخ، وھو الصحيح. (6) قولہ: [مطلقاً] أي: حال كون حرف النفي غير مقيّد بدخولہ علی الماضي فقط أو علی المضارع فقط. (7) قولہ: [يفيد معنی النفي] أي: نفي كود، يعني يفيد نفيَ قربِ مضمون الخبر، ويلزم من نفي قرب الخبر نفي الخبر نفسہ علی طريق المبالغۃ؛ فإنّ نفي قرب الفعل أبلغ من نفي الفعل نفسہ، نحو ((ما قربت من الضرب)) فإنّہ أبلغ من ((ما ضربت)) كما لايخفی، "الكامل" بتغيّر.