Brailvi Books

الفرح الکامل
132 - 138
والإضافۃ إمّا(1)بمعنی اللام(2)المقدّرۃ إن لَم يكن المضاف إليہ من جنس المضاف ولا يكون ظرفاً لہ(3), مثل: ((غلام زيد)), وإمّا بمعنی ((مِنْ)) إن كان من جنسہ(4), مثل: ((خاتم فضّۃ)), وإمّا بمعنی ((في)) إن كان ظرفاً لہ(5), نحو:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأمثلۃ لأجل الإضافۃ حقيقۃ بل حكماً، والمراد بسقوط التنوين لأجل الإضافۃ حكماً أن يكون المضاف بحيث لوكان ثمّہ اسم صالح للتنوين لسقط تنوينہ للإضافۃ حقيقۃ، ولايخفی أنّ التعريف ليس بجامع للأفراد لخروج مثل ((الحسن الوجہ))، عنہ؛ لأنہ قد أخذ التجريد عن اللام أيضاً وھاھنا ليس كك، اللھم إلاّ أن يقال: إنّ المراد باللام ما يكتسب مدخولھا بالإضافۃ إمّا تعريفاً أو تخصيصاً وھذہ اللام ليس مدخولھا كذلك فلا يجب التجريد عنھا، "الكامل" بزيادۃ.

(1)	قولہ: [والإضافۃ إمّا... إلخ] اعلم أنّ انحصار الإضافۃ المعنويّۃ في الصور الثلاث المذكورۃ في الكتاب استقرائيّ لا عقليّ؛ فإنّا تتبّعنا كلامھم فوجدنا أنھم يقصدون بالإضافۃ إمّا تخصيص المضاف بالمضاف إليہ وھي الإضافۃ بمعنی اللام، أو تبيين المضاف بالمضاف إليہ وھي الإضافۃ بمعنی ((من)) أو ظرفيّۃ المضاف إليہ للمضاف وھي الإضافۃ بمعنی ((في))، "الكامل".

(2)	قولہ: [بمعنی اللام... إلخ] إنّما قال ذلك ولم يقل: ((بتقدير اللام))؛ لأنہ لا يلزم إظھار اللام في الإضافۃ المعنويّۃ المفيدۃ لتخصيص المضاف بالمضاف إليہ كما حقّقہ مولانا عبد الرحمن الجامي قدّس سرّہ في "الفوائد"، فلو قال ذلك لتوھم لزوم الإظھار.

(3)	قولہ: [ولا يكون ظرفاً لہ] أي: لا يكون المضاف إليہ ظرفاً للمضاف، فيكون المضاف إليہ في الإضافۃ بمعنی اللام مبائناً للمضاف نحو: ((غلام زيد)) أو أخصّ مطلقاً منہ، نحو: ((يوم الأحد)) و((علم النحو))، "الكامل".

(4)	قولہ: [إن كان من جنسہ] أي: إن كان المضاف إليہ من جنس المضاف... إلخ، والمراد بكون المضاف إليہ من جنس المضاف أن يصدق المضاف علی المضاف إليہ وبينھما عموم وخصوص من وجہ، نحو: ((خاتم فضّۃ))، فإن كان المضاف أخصّ مطلقاً من المضاف أو مساوياً لہ امتنع الإضافۃ، نحو: ((أحد اليوم)) و((ليث أسد))، "الفوائد" وغيرہ.

(5)	قولہ: [إن كان ظرفاً لہ] أي: إن كان المضاف إليہ ظرفاً للمضاف سواء كان ظرف زمان أو ظرف مكان،
Flag Counter