Brailvi Books

الفرح الکامل
131 - 138
و((صَعْبٌ)) و((شَدِيْدٌ)). وسادسھا: المضاف، كلّ اسم أضيف(1)إلی اسم آخرَ  فيجرّ الأوّلُ الثانيَ مجرّداً عن اللام(2)والتنوين وما يقوم مقامہ من نوني التثنيۃ والجمع؛ لأجل الإضافۃ(3),..............................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [كلّ اسم أضيف... إلخ] الإضافۃ في اللغۃ: إمالۃ شيء إلی آخر، وفي الاصطلاح: نسبۃ تقييديّۃ بين الاسمين بحيث يصير الأوّل منھما جارًّا والثاني مجروراً، ويسمّی الجارّ ((مضافاً)) والمجرور ((مضافاً إليہ))، وقد أشار الشارح إليہ بقولہ: ((كلّ اسم أضيف إلی اسم آخر فيجرّ الأوّل الثاني))، ولا بدّ لصحّۃ الإضافۃ من أمرين أولھما: أن يكون بين الاسمين علاقۃ يصحّ النسبۃ بتحقّق تلك العلاقۃ، والثاني: تجرّد المضاف عمّا يدلّ علی تماميّۃ الاسم كاللام وغيرھا ليحصل في المضاف التعريف أو التخصيص أو التخفيف لشدّۃ الارتباط بينھما، وأشار إليہ بقولہ: ((مجرّداً عن اللام))... إلخ، واعلم أنّ الإضافۃ علی قسمين: لفظيّۃ ومعنويّۃ، فاللفظيّۃ: أن يكون المضاف صفۃ مضافۃ إلی معمولھا، نحو: ((ضارب زيد)) و((حسن الوجہ))، والمعنويّۃ أن يكون المضاف غير صفۃ مضافۃ إلی معمولھا، نحو: ((غلام رجل)) و((مقيم الباديۃ))، ثم المعنويّۃ علی أربعۃ أقسام، أولھا: إضافۃ جنسيّۃ إن أضيف إلی الجنس، نحو: ((غلام رجل))، والثاني: إضافۃ استغراقيّۃ إن أضيف إلی ما يدلّ  علی الاستغراق، نحو: ((غلام كلّ رجل))، والثالث: إضافۃ عھديّۃ إن أضيف إلی المعھود، نحو: ((غلام الرجل)) إذا كان مدخول اللام معھوداً، والرابع: إضافۃ ذھنيّۃ إن أضيف إلی المبھم، نحو: ((للہ درّہ فارساً)) فإنّ الدرّ مضاف إلی الضمير المبھم و((فارساً)) تمييز عنہ، "الشمّۃ" وغيرہ.

(2)	قولہ: [مجرّداً عن اللام] وإنّما قال ذلك ولم يقل: ((مجرّداً عن التعريف))؛ لأنّ إضافۃ العلم مع بقاء العلميّۃ جائزۃ علی المذھب الحقّ كما صرّح بہ في "المنھل" و"العباب"، "الكامل".

(3)	قولہ: [لأجل الإضافۃ] اللام فيہ للتعليل و((أجل)) بفتح الھمزۃ وسكون الجيم بمعنی السبب، وإضافتہ إلی الإضافۃ بيانيّۃ بمعنی ((من))، أي: بسبب ھو الإضافۃ، فلا يجوز إضافۃ اسم سقط تنوينہ بسبب آخر غير الإضافۃ، نحو: ((الغلام زيد)) و((الضارب رجل))، واعلم أنّ سقوط التنوين لأجل الإضافۃ قد يكون حقيقۃ كما في ((غلام الرجل))، وقد يكون حكماً كما في ((كم رجل)) و((حواجّ بيت اللہ)) و((ضاربك)) فإنّ سقوط التنوين في الأوّل للبناء وفي الثاني لعدم الانصراف وفي الثالث للاتّصال بالضمير، وليس سقوطہ من ھذہ
Flag Counter