Brailvi Books

الفرح الکامل
128 - 138
بعدہ, وإذا دخل عليہ الألف واللام(1)يكون مستغنياً عن الشرطين في العمل, مثل: ((جاءني المضروب غلامہ)). وخامسھا: الصفۃ المشبَّھۃ(2)وھي مشابِھۃ(3)باسم الفاعل في التصريف(4), وفي كون كلّ منھما صفَۃ, مثل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإضافۃ معنويّۃ لا لفظيّۃ كما مرّ في اسم الفاعل مفصّلاً، أمّا إذا كان نائباً مناب الفاعل فالإضافۃ غير لازمۃ بل جائزۃ فقط عند ابن المالك دون غيرہ فإنّھم لا يجوّزون إضافۃ اسم المفعول إلی المرفوع في اسم الفاعل، أمّا الأسماء الّتي بمعنی أسماء المفاعيل كـ((ذبح)) بمعنی المذبوح، و((قبض)) بمعنی المقبوض، و((لفظ)) بمعنی الملفوظ، و((لعنۃ)) بمعنی الملعون و((صريع)) بمعنی المصروع إلی غير ذلك، ففيھا خلاف بينھم ولا يجوز إعمالھا عند الجمھور فلا يقال: ((جاءني رجل ذبح كبشہ)) ولا ((مررت برجل صريع غلامہ))، وجوّزہ ابن عصفور، "الكامل" ملخّصاً.

(1)	قولہ: [الألف واللام] بمعنی اسم الموصول لا حرف التعريف.

(2)	قولہ: [خامسھا الصفۃ المشبّھۃ] لمّا كان مشابھۃ الصفۃ المشبّھۃ باسم الفاعل أضعف من مشابھۃ اسم المفعول بہ؛ لأنہ يشبھہ في الأمور الأربعۃ وھي اشتراط كونہ بمعنی الحال أو الاستقبال والاعتماد علی أحد الأشياء الستّۃ والتصريف والدلالۃ علی ذات مبھمۃ، وتشبھہ الصفۃ المشبّھۃ في الأمرين الأخيرين فقط أخّرھا عنہ في البيان، "الكامل".

(3)	قولہ: [وھي مشابھۃ... إلخ] بيان لوجہ مشابھۃ الصفۃ المشبّھۃ باسم الفاعل، وإنّما قدّم بيان وجہ المشابھۃ علی بيان التعريف مع أنّ التعريف يتعيّن بہ الذات ووجہ المشابھۃ من قبيل الصفات فكان الحقّ العكس لوجھين الأوّل: إشارۃ إلی وجہ تأخير الصفۃ المشبّھۃ عن اسم المفعول، وبيانہ كما عرفت أنّ اسم المفعول مشابہ باسم الفاعل في الأمور الأربعۃ والصفۃ المشبّھۃ مشابھۃ بہ في الأمرين فقط فكان مشابھتہ بہ تامّۃ ومشابھتھا بہ ناقصۃ وما مشابھتہ تامّۃ أحقّ بالتقديم ممّا مشابھتہ ناقصۃ، والثاني: إشارۃ إلی وجہ تقديم الصفۃ المشبّھۃ علی العاملين الباقيين من العوامل القياسيّۃ السبعۃ وھما ((المضاف)) و((الاسم التامّ)) فإنّھما لا يشبھان باسم الفاعل في شيء مّا أمران وأمر، "الكامل" ملخّصاً.

(4)	قولہ: [في التصريف] أي: أنّھا تثنّی وتجمع وتذكّر وتؤنّث كما أنّ اسم الفاعل كذلك، تقول: ((حسن
Flag Counter