| الفرح الکامل |
وھو يعمل عمل فعلہ المجھول(1)؛ فيرفع اسماً واحداً(2)بأنّہ قائم مقام فاعلہ, وشرط عملِہ كونہ بمعنی الحال(3)أو الاستقبال, واعتمادُہ علی المبتدأ كما في اسم الفاعل, مثل: ((زيد مضروب غلامہ الآن أو غداً)), أو الموصولِ, نحو: ((المضروب غلامہ زيد)), أو الموصوفِ, مثل: ((جاءني رجل مضروب غلامہ)), أو ذي الحال, مثل: ((جاءني زيد مضروباً غلامہ)), أو حرفِ النفْيِ أو الاستفھام, مثل: ((ما مضروب غلامہ)), و((أمضروب غلامہ)), وإذا انتفی فيہ أحد الشرطين المذكورين ينتفي عملہ, وحينئذٍ(4)يلزم(5)إضافتہ إلی ما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الّذي يدلّ علی زيادۃ معنی الفاعليّۃ والّذي يدلّ علی زيادۃ معنی المفعوليّۃ أيضاً من نحو ((أشھر)) و((أعرف))، أمّا الأوّل فلأنہ لمن قام بہ الفعل لا لمن وقع عليہ، وأمّا الثاني فلأنھا للدلالۃ علی ثبوت المصدر للفاعل لا لمن وقع عليہ الفعل، وأمّا الثالث فلأنہ لمن قام بہ الفعل مع زيادۃ، وأمّا الرابع فلأنہ لمن وقع عليہ الفعل مع زيادۃ والمراد بالفعل المأخوذ في التعريف ھو نفس الفعل من غير زيادۃ، والمراد بـ((من)) أعمّ من أن يكون ذا العلم أو غيرہ تغليباً كما مرّ فلا يشكل التعريف بنحو ((مشروب)) و((مأكول)). (1) قولہ: [عمل فعلہ المجھول] لاشتقاقہ منہ كما أنّ اسم الفاعل يعمل عمل فعلہ المعروف لذلك. (2) قولہ: [فيرفع اسماً واحداً... إلخ] ولوكان ھناك مفعول ثان أو ثالث يبقی علی نصبہ بہ إن كان علی شرط عملہ نحو: ((زيد مضروب غلامہ)) و((زيد معطی غلامہ درھماً)) و((زيد معلّم أبوہ عمرواً فاضلاً))، وإلاّ فبفعل مقدّر. (3) قولہ: [بمعنی الحال... إلخ] اعلم أنّ اشتراط كونہ بمعنی الحال أو الاستقبال لعملہ صرّح بہ المتأخّرون كأبي علي ومن بعدہ، ولم يوجد من ذكرہ من المتقدّمين، كذا في "الكامل". (4) قولہ: [حينئذ] أي: حين انتفاء عملہ النصب لانتفاء أحد الشرطين المذكورين. (5) قولہ: [يلزم] أي: يجب إضافتہ إلی ما بعدہ إذا كان مفعولاً بہ، نحو: ((زيد معطی درھم أمس))، وھذہ