| الفرح الکامل |
بمعنی(1)الماضي أو الحال أو الاستقبال, وسواء كان معتمِداً علی أحد الأمور المذكورۃ أو غير معتمد, مثل: ((الضارب عمرواً الآن أو أمس أو غداً ھو زيد)) اعلم أنَّ اسم الفاعل(2)الموضوعَ للمبالَغۃ(3)كـ((ضَرَّابٍ)) (4), و((ضَرُوْبٍ)), و((مِضْرَابٍ)) بمعنی كثير الضرب, و((عَلاَّمَۃ)), و((عَلِيْمٍ)) بمعنی كثير العلم, و((حَذِرٍ)) بمعنی كثير الحذر, مثل اسم الفاعل(5)الذي ليس للمبالَغۃ في العمل,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قولہ: [سواء كان بمعنی... إلخ] أي: لا يشترط علی ھذا التقديركونہ بمعنی الحال أو الاستقبال؛ لأنہ بمعنی الفعل لوقوعہ صلۃ ولا يشترط لعمل الفعل كونہ بمعنی الزمان المخصوص من الأزمنۃ، وإنّما جعل اسم الفاعل صلۃ اللام بمعنی اسم الموصول مع أنّ الصلۃ لا تكون إلاّ جملۃ؛ لأنّ اللام الاسميّۃ تشبہ اللام الحرفيّۃ صورۃ وھي لا تدخل إلاّ علی الاسم واسم الفاعل يشبہ الفعل فجعل صلتھا اسم الفاعل الّذي ھو اسم مفرد صورۃ وجملۃ معنًی رعايۃ للمشابھتين. (2) قولہ: [اعلم أنّ اسم الفاعل... إلخ] المراد بہ اسم الفاعل الّذي خرج عن ھيئتہ الأصليّۃ إلی الأخری ولم يبق علی صيغتہ المعروفۃ، فلا يصدق عليہ التعريف المذكور لاسم الفاعل. (3) قولہ: [للمبالغۃ] أي: للمبالغۃ في الفعل الّذي اشتقّ منہ اسم الفاعل، واعلم أنّ صيغ المبالغۃ تعمل قياساً وھو الأصحّ كما في "الشاطبي"، وقال في "التصريح" إنّ صيغ المبالغۃ عاملۃ عند سيبويہ وأصحابہ وذكروا لہ دليلين أحدھما: السماع من العرب حيث أعملوھا في كلامھم، والثاني: الحمل علی أصلھا وھو اسم الفاعل فإنّھا متحوّلۃ عنہ لغرض المبالغۃ، ولا يجوّز الكوفيّون إعمالھا لكونھا مخالفۃ للمضارع لفظاً ومعنًی، ويجعلون المنصوب الواقع بعدھا منصوباً علی إضمار الفعل، "الكامل" ملخّصاً. (4) قولہ: [كضرّاب... إلخ] ھاھنا بحث وھو أنّ صيغ المبالغۃ ھل تتفاوت ھي في إفادۃ قوّۃ معنی الحدث أو تتساوی، فلم أر النصّ علی شيء منہ، ويستفاد من فحوی ((زيادۃ المباني تدلّ علی زيادۃ المعاني)) أنّ ((فعّال)) و((مفعال)) أبلغ من ((فعول)) و((فعيل))، وھما أبلغ من ((فعل))، و((فعّالۃ)) أبلغ من الكلّ، "الكامل". (5) قولہ: [مثل اسم الفاعل] في اشتراط كونہ بمعنی الحال أو الاستقبال وكونہ معتمداً علی أحد الأشياء الستّۃ