| الفرح الکامل |
فقد في اسم الفاعل أحد الشرطين المذكورين فلا يعمل(1)أصلاً(2), بل يكون حينئذٍ(3)مضافاً إلی ما بعدہ(4), مثل: ((مررت بزيد ضارب عمرو أمس)) (5), وإن كان اسم الفاعل معرّفاً باللام(6)يعمل في ما بعدہ في كلّ حال سواء كان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قولہ: [فلا يعمل] أي: عمل النصب في المفعول بہ معنًی، أمّا عمل الرفع في الفاعل فلا يشترط لہ كونہ بمعنی الحال أو الاستقبال عند أحد. (2) قولہ: [أصلاً] أي:دائماً لضعف المشابھۃ حينئذ، بل يكون حين فقد فيہ أحد الشرطين مضافاً إلی ما بعدہ من المفعول المعنويّ وجوباً، نحو: ((مررت بضارب زيد أمس))، وھذہ الإضافۃ معنويّۃ لا لفظيّۃ لكون المضاف إليہ غير معمول. (3) قولہ: [حينئذ] أي: حين فقد في اسم الفاعل أحد الشرطين. (4) قولہ: [مضافاً إلی ما بعدہ] والإضافۃ إلی ما بعدہ واجب إذا كان ما بعدہ مفعولاً بہ معنًی كما أشرنا إليہ آنفاً وإلاّ فلا يجب الإضافۃ وإن كان اسم الفاعل بمعنی الماضي، نحو: ((ھذا ضارب أمس)). (5) قولہ: [مررت بزيد ضارب عمرو أمس] فإنّ ((ضارب)) فيہ فقد فيہ الشرط الأوّل وھوكونہ بمعنی الحال أو الاستقبال بدليل ((أمس)) غير عامل في ((عمرو)) مضاف إليہ وجوباً وإضافتہ إليہ معنويّۃ ولذا صحّ وقوعہ صفۃ لـ((زيد)) المعرفۃ، فلو جعل ((ضارب)) عاملاً في ((عمرو)) لكان إضافتہ إليہ لفظيّۃ وھي لا تفيد التعريف ولا التخصيص فيلزم تنكير الصفۃ مع كون الموصوف معرفۃ وھو غير جائز. (6) قولہ: [معرّفاً باللام] المراد باللام اللام الاسميّۃ الّتي تكون بمعنی اسم الموصول لا الحرفيّۃ فإنّھا لا تغني عن شرطي عمل اسم الفاعل، واعلم أنّ اسم الفاعل المتعدّي المعرّف باللام فيہ أربعۃ أقوال الأوّل: أنّ اللام فيہ اسميّۃ وما بعدہ منصوب علی المفعوليّۃ سواء كان بمعنی الماضي أو الحال أو الاستقبال معتمداً كان علی أحد الأمور الستّۃ المذكورۃ أو لا وھو المذكور في الكتاب، والثاني: أنہ يعمل عمل النصب في ما بعدہ إن كان بمعنی الماضي وإلاّ فلا وھو قول أبي علي، والثالث: أنّ اللام فيہ حرفيّۃ لا اسميّۃ وما بعدہ ينتصب علی المشابھۃ بالمفعول بہ لا علی المفعوليّۃ وھو قول الأخفش، والرابع: أنّ ناصب ما بعدہ ھو الفعل المضمر لا اسم الفاعل وھو قول البعض، كذا في "الكامل".