Brailvi Books

الفرح الکامل
113 - 138
أمّا القياسيّۃ (1) فسبعۃ عوامل
الأوّل منھا: الفعل(2)مطلقاً سواء كان لازماً أو متعدّياً(3), ماضياً كان أو مضارعاً(4), أمراً كان أو نھياً, كلّ فعل(5)..................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [أمّا القياسيّۃ... إلخ] لمّا فرغ من العوامل السماعيّۃ شرع في القياسيّۃ، وإنّما أخّرھا عنھا لكونھا قليلۃ بالنسبۃ إليھا، والعامل القياسيّ ما لايتعيّن لكثرتہ إلاّ بمفھوم كليّ، نحو: ((نصر)) و((ضرب)) و((كرم)) وھلمّ جرًّا فإنّھا لا تحصی ولكنّھا تنظم في سلك المفھوم الكليّ بأنّ كلّ كلمۃ تدلّ علی معنی في نفسھا مقترن بأحد الأزمنۃ الثلاثۃ، وكذا البواقي من العوامل القياسيّۃ، ولمّا كان الفعل أقوی من البواقي في العمل ومناسباً لأفعال القلوب في الفعليّۃ ونصب المفعول قدّمہ علی البواقي وقال: الأوّل منھا: الفعل... إلخ.

(2)	قولہ: [الفعل] وھوكلمۃ دلّت علی معنی في نفسھا مقترن بأحد الأزمنۃ الثلاثۃ وھو علی أربعۃ أقسام بيّن تفصيلھا الشارح بقولہ: ماضياً كان أو مضارعاً... إلخ.

(3)	قولہ: [لازماً أو متعدّياً] الفعل اللازم ما يتمّ بفاعلہ من غير توقّف تعقّلہ علی المفعول بہ، نحو: ((جلس زيد)) والمتعدّي مالا يكون كذلك، نحو: ((ضرب زيد بكراً)).

(4)	قولہ: [ماضياً كان أو مضارعاً] الفعل الماضي: فعل دلّ علی زمان قبل زمانك، نحو: ((نصر))، والمضارع: فعل أشبہ بأحد حروف ((نأيت))، وھو حقيقۃ في الحال مجاز في الاستقبال عند ابن طراوۃ وھو أقوی؛ لأنہ إذا خلا من القرائن لم يحمل إلاّ علی الحال ولا يصرف إلی الاستقبال إلاّ لقرينۃ وھذا ھو شأن الحقيقۃ والمجاز، وبالعكس وقائلہ الزجّاج، وقيل ھو حقيقۃ في الحال والاستقبال، والأمر: صيغۃ يطلب بھا الفعل بواسطۃ اللام أو بغيرھا، وھذا يشمل الأمر الحاضر والغائب والمجھول جميعاً فإنّ كلّ ذلك أمر حقيقۃ في اصطلاح النحاۃ كما في "المطوّل"، والنھي: فعل يدلّ علی طلب ترك الفعل من الفاعل بواسطۃ ((لا))، "الرضي" وغيرہ ملخّصاً.

(5)	قولہ: [كلّ فعل... إلخ] يستثنی منہ فعل لا يعمل لكونہ زائداً، نحو: إنّ من أفضلھم كان زيداً، وفعل يلحقھا ((ما)) الكافّۃ فتكفّہ عن العمل، نحو: ((طالما)) و((قلّما)) علی أن يكون ((ما)) فيھما كافّۃ، وقيل: مصدريّۃ بتأويل المصدر مع ما بعدھا، ولا حاجۃ إلی الاستثناء علی ھذا التقدير؛ لأنّ الموصول الحرفيّ مع ما بعدھا يكون
Flag Counter