Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
99 - 378
أن يتحيّز بنفسہ(1) غير تابع تحيّزہ لتحيّز شيء آخر، بخلاف العرض فإنّ تحيّزہ تابع لتحيّز الجوھر الذي ھو موضوعہ، أي: محلّہ الذي يقوّمہ. ومعنی وجود العرض في الموضوع ھو أنّ وجودہ في نفسہ ھو وجودہ(2) في الموضوع، ولھذا يمتنع الانتقال عنہ بخلاف وجود الجسم في الحيّز(3)، فإنّ وجودہ في نفسہ أمر ووجودہ في الحيّز أمر آخر، ولھذا ينتقل عنہ، وعند الفلاسفۃ(4) معنی قيام الشيء بذاتہ استغناءہ(5) عن محلّ يقوّمہ، ومعنی قيامہ بشيء آخر اختصاصہ بہ، بحيث يصير الأوّل نعتاً والثاني منعوتاً سواء كان متحيّزاً كما في سواد الجسم، أو لا كما في صفات الباري عزّ اسمہ والمجرّدات(6). (وھو) أي: ما لہ قيام بذاتہ من العالم (إمّا مركّب) من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يصدق علی المركّب من عين وعرض قائم بہ كالسرير)) انتھی. واجيب عنہ: بأنّ الوحدۃ معتبرۃ في المقسم, فلا يكون المركّب عيناً ولا عرضاً.12

(1)	قولہ: [بنفسہ] أي: لا يكون واسطۃ في عروض التحيّز لہ واسطۃ في العروض.12

(2)	قولہ: [ھو وجودہ] بحيث لا يتمايزان في الإشارۃ الحسيّۃ, وقد يتوھم من ھذہ العبارۃ أنّ وجود السواد في نفسہ مثلاً, ھو وجودہ في الجسم وقيامہ بہ, وليس بشيء؛ إذ يصحّ أن يقال: ((وجد في نفسہ فقام بالجسم)), ولا يخفی أنّ إمكان ثبوت شيء في نفسہ غير إمكان ثبوتہ لغيرہ.12 "شرح مواقف".

(3)	قولہ: [في الحيّز] أي: في المكان.12

(4)	قولہ: [عند الفلاسفۃ] عطف علی قولہ: ((ومعنی قيامہ بذاتہ عند المتكلّمين)).12 "ن".

(5)	قولہ: [استغناءہ] ھذا التعريف يشتمل الواجب والمجرّدات والأجسام بخلاف تعريف المتكلّمين, فإنّہ يختصّ بالأجسام والجواھر الفردۃ, وھم ليسوا بصدد تعريف مطلق القيام بالذات, حتی يرد عليھم, بل إنما عرّفوا القيام بالذات باعتبار الممكن فقط.12

(6)	قولہ: [المجرّدات] ھي جواھر مجرّدۃ عن المادّۃ, غير قابلۃ للإشارۃ الحسّيّۃ كالملائكۃ.12 "نبراس".
Flag Counter