ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ھو الجسم] عند جمھور الأشاعرۃ؛ إذ لا واسطۃ عندھم بين الجزء والجسم.12
(2) قولہ: [ليتحقّق الأبعاد] بأن يتألّف إثنان ويقع الثالث علی ملتقاھما, فيحصل مثلّث جوھريّ من ثلاثۃ خطوط جوھريّۃ, ھكذا ... ,فالإمتداد المفروض أوّلاً طول, وثانياً عرض, وثالثاً عمق، كذا يستفاد من الحواشي. 12
(3) قولہ: [عند البعض] ھو أبو عليّ الجبائيّ.12
(4) قولہ: [ثمانيۃ أجزاء] بأن يوضع جزئان, فيحصل الطول, وجزئان علی جنبہ, وأربعۃ فوقھا فيحصل العمق.12 "رمضان".
(5) قولہ: [تقاطع الأبعاد] بأن يوضع جزء بجنب جزء, ثمّ يوضع جزء علی ملتقاھما من جانب, وجزء علی ملتقاھما من الجانب المقابل لہ، فيحصل سطح ذو بعدين متقاطعين علی قوائم, ثمّ يوضع أربعۃ أجزاء علی ھذہ الأربعۃ، فيحصل بعد مقاطع لكلّ من البعدين علی قوائم، "ن"، صورتہ ھكذا:
... ... 12
(6) قولہ: [ليس ھذا... إلخ] أي: النـزاع الذي وقع في تركيب الجسم ليس نزاعاً لفظيّاً راجعاً إلی الاصطلاح, بأن يصطلح البعض علی أنّ حقيقۃ الجسم جزئان, وبعضھم علی أنھا ثلاثۃ، وبعضھم علی أنھا ثمانيۃ.12
(7) قولہ: [الاصطلاح] أي: ليس نزاعاً لفظيّاً بمعنی كونہ راجعاً إلی الاصطلاح, وإن كان نزاعاً لفظيّاً بمعنی: أنہ نزاع في معنی لفظ ((الجسم)) بأنہ ھل يتحقّق بمطلق التركيب أو بالتركيب من ثلاثۃ أو من ثمانيۃ, "ح", وإليہ أشار الشارح بقولہ الآتي: ((بل ھو نزاع في أنّ المعنی... إلخ)).12