Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
98 - 378
نعم أطلقوا(1) القول بحدوث ما سوی اللہ تعالی، لكن بمعنی الاحتياج إلی الغير، لا بمعنی سبق العدم عليہ. ثمّ أشار(2) إلی دليل حدوث العالم بقولہ: (إذ ھو) أي: العالم (أعيان وأعراض)؛ لأنہ إن قام بذاتہ فعين، وإلاّ فعرض، وكلّ منھما حادث لِمَا سنبيّن، ولم يتعرّض(3) لہ المصنّف؛ لأنّ الكلام فيہ طويل لا يليق بھذا المختصر، كيف وھو مقصور علی المسائل دون الدلائل. (فالأعيان ما) أي: ممكن(4) (يكون لہ قيام بذاتہ) بقرينۃ(5) جعلہ من أقسام العالم. ومعنی قيامہ(6) بذاتہ عند المتكلّمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إليھا عناصر في أمزجۃ المواليد الثلاثۃ, أعني: المعادن والنباتات والحيوانات القديمۃ بالنوع فإنھم صرّحوا بأنّ صور العناصر باقيۃ علی حالھا في أمزجۃ المواليد, وھي قديمۃ بالنوع عندھم بحسب توارد أفرادھا الشخصيّۃ من العدم إلی الوجود, فيلزم قدم الصورۃ النوعيّۃ المختصّۃ بكلّ عنصر بالنوع.12 ملتقطاً "ح".

(1)	قولہ: [نعم أطلقوا... إلخ] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر تقريرہ: أنّ الفلاسفۃ أيضاً يقولون بحدوث ما سوی اللہ تعالی, فكيف حكيت عنھم القول بقدم السموات والعناصر؟ حاصل الدفع أنھم يقولون: بحدوث العالم، لكنّھم يفسّرون الحدوث بمعنی: الاحتياج إلی الغير لا بمعنی سبق العدم.12

(2)	قولہ: [أشار] إنما قال: ((أشار)), فإنّ المصنّف اقتصر علی التقسيم فحسب, ولم يذكر الدليل بتمامہ.12

(3)	قولہ: [لم يتعرّض لہ] أي: لدليل حدوث العالم.12 

(4)	قولہ: [ممكن] بالإمكان الخاصّ لئلاّ يشمل الواجب.12

(5)	قولہ: [بقرينۃ... إلخ] جواب سؤال مقدّر حاصلہ: أنّ لفظۃ ((ما)) عامّۃ تتناول الممكن وغيرہ, فتقييدھا بالممكن لا يجوز, فإنّہ ذكر العامّ وإرادۃ الخاصّ. جوابہ: أنّ إرادۃ الخاصّ من العامّ لا يجوز إذا لم يكن ھناك قرينۃ, وھنا قرينۃ دالّۃ وھي أنّ الأعيان من أقسام العالم الممكن, وإمكان المقسم يستلزم إمكان الأقسام.12

(6)	قولہ: [قيامہ] أضاف القيام إلی الضمير ليخرج قيام الواجب بذاتہ، في "الخيالي": ((لايخفی أنّ ھذا التعريف
Flag Counter