Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
97 - 378
 (والعالم) (1) أي: ما سوی اللہ تعالی من الموجودات مِمّا يعلم بہ(2) الصانع، يقال:((عالم الأجسام)) (3), و((عالم الأعراض)), و((عالم النباتات)) (4), و((عالم الحيوان)) إلی غير ذلك، فتخرج صفات اللہ تعالی؛ لأنھا ليست غير الذات كما أنھا ليست عينھا. (بجميع أجزائہ) من السموات وما فيھا, والأرض وما عليھا(5). (محدث) أي مخرج من العدم إلی الوجود، بمعنی أنہ(6) كان معدوماً فوجد، خلافاً للفلاسفۃ, حيث ذھبوا إلی قدم السموات بموادھا وصورھا وأشكالھا، وقدم العناصر بموادھا وصورھا، لكن بالنوع(6)، بمعنی أنھا لم تخل قط عن صورۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [العالم] مشتقّ من ((العلم)), وقد جاء ((فاعل)) بالفتح للدلالۃ علی الآليۃ, كـ((الخاتم)) بمعنی ما يختم بہ, كذا ((العالم)) اسم الآلۃ بمعنی: ما يعلم بہ, وغلب استعمالہ فيما يعلم بہ الخالق سبحانہ وتعالی.12

(2)	قولہ: [مِمّا يعلم بہ] إشارۃ إلی وجہ التسميۃ, وليس من التعريف كما ھو المشھور وإلاّ يلزم الاستدراك.12 "خ"

(3)	قولہ: [يقال: عالم الأجسام] إشارۃ إلی أنّ المراد  بہ ما سوی اللہ تعالی من الأجناس, فـ((زيد)) ليس بعالم, بل من العالم, وإلی أنّ ((العالم)) اسم للقدر المشترك بينھا, فيطلق علی كلّ واحد منھا وعلی كلّھا, لا أنہ اسم للكلّ وإلاّ لَمَا صحّ جمعہ.12 "خيالي".

(4)	قولہ: [النباتات] جمع البعض دون البعض, وكذا أفرادہ بناءً علی ما ھو المشھور في ألسنۃ القوم.12

(5)	قولہ: [ما عليھا] وما فيھا أيضاً, والكلام واضح فلم يحتجّ إلی التصريح بہ.12

(6)	قولہ: [بمعنی أنہ... إلخ] صرّح بذلك؛ لأنّ الفلاسفۃ قد يعترفون بأنّ العالم خرج من العدم إلی الوجود بمعنی: أنہ بالنظر إلی نفسہ معدوم, وبإيجاد الموجود موجود.12 "ن"

(7)	قولہ: [لكن بالنوع] المشھور أنّ الصورۃ النوعيّۃ قديمۃ بالجنس, لكن يشكل عليہ ببقاء الصور الاسطقسات, أي: العناصر الأربعۃ, فإنھا باعتبار ترك الجسم منھا يسمّی اسطقسات, وباعتبار تحليلہ
Flag Counter