Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
95 - 378
صاحب "البدايۃ" حيث قال: إنّ العلم الحادث(1) نوعان: ضروري وھو ما يحدثہ اللہ تعالی في نفس العبد من غير كسبہ واختيارہ، كالعلم بوجودہ وتغيّر أحوالہ، واكتسابيّ وھو ما يحدثہ اللہ تعالی فيہ بواسطۃ كسب العبد وھو مباشرۃ أسبابہ، وأسبابہ ثلاثۃ: الحواسّ السليمۃ والخبر الصادق ونظر العقل. ثُمّ قال: والحاصل من نظر العقل نوعان: ضروريّ يحصل بأوّل النظر من غير تفكّر، كالعلم بأنّ الكلّ أعظم من جزءہ، واستدلاليّ يحتاج فيہ إلی نوع تفكّر, كالعلم بوجود النار عند رؤيۃ الدخان. (والإلھام) (2) المفسّر بإلقاء معنی(3) في القلب بطريق الفيض(4) (ليس من أسباب المعرفۃ بصحّۃ الشيء عند أھل الحقّ) (5) حتّی يرد بہ(6) الاعتراض علی حصر الأسباب في الثلاثۃ، وكان الأولی(7) أن يقول: ((ليس من أسباب العلم بالشيء)) إلاّ أنہ حاول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [العلم الحادث] احتراز عن علم اللہ تعالی, فإنّہ لا ينقسم إلی ھذہ الأقسام.12

(2)	قولہ: [والإلھام] دفع دخل وھو أنّ حصر أسباب العلم في الثلاثۃ يختلّ بوجود العلم بالإلھام, علی ما شھد بہ الصوفيّۃ الكرام.12

(3)	قولہ: [معنی] أراد بہ ما يقابل المحسوس, أي: ما لا يمكن أن يحسّ, لا ما يقابل اللفظ.12

(4)	قولہ: [بطريق الفيض] ((فاض الماء)), كثر حتی سال كالوادي. و((الفيض)) إنّما يستعمل في إلقاء اللہ تعالی, وأمّا ما يلقيہ الشيطان فإنما يسمّی بـ((الوسوسۃ)).12

(5)	قولہ: [عند أھل الحقّ] خلافاً لبعض المتصوّفۃ والروافض, مستدلّين بقولہ تعالی: ﴿۪ۙفَاَلْہَمَہَا فُجُوۡرَہَا وَ تَقْوٰىہَا﴾[الشمس:8], والجواب بأنّ المعنی أعلمھا بإنزال الوحي علی الأنبياء.12

(6)	قولہ: [حتی يرد بہ] فيحتاج إلی دفعہ بأنہ لَمَّا لم يتعلّق بعدہ سبباً مستقلاًّ غرض صحيح, أدرجوہ في العقل, مثل الحدس والتجربۃ والوجدان.12 "خيالي".

(7)	قولہ: [كان الأولی] وجہ الأولويّۃ أنّ المصنّف بصدد بيان أسباب العلم لا المعرفۃ, فيمكن أن يكون المعرفۃ أخصّ من العلم أو مبايناً لہ, فلا يلزم من نفيہ نفي العلم.12
Flag Counter