ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [العلم الحادث] احتراز عن علم اللہ تعالی, فإنّہ لا ينقسم إلی ھذہ الأقسام.12
(2) قولہ: [والإلھام] دفع دخل وھو أنّ حصر أسباب العلم في الثلاثۃ يختلّ بوجود العلم بالإلھام, علی ما شھد بہ الصوفيّۃ الكرام.12
(3) قولہ: [معنی] أراد بہ ما يقابل المحسوس, أي: ما لا يمكن أن يحسّ, لا ما يقابل اللفظ.12
(4) قولہ: [بطريق الفيض] ((فاض الماء)), كثر حتی سال كالوادي. و((الفيض)) إنّما يستعمل في إلقاء اللہ تعالی, وأمّا ما يلقيہ الشيطان فإنما يسمّی بـ((الوسوسۃ)).12
(5) قولہ: [عند أھل الحقّ] خلافاً لبعض المتصوّفۃ والروافض, مستدلّين بقولہ تعالی: ﴿۪ۙفَاَلْہَمَہَا فُجُوۡرَہَا وَ تَقْوٰىہَا﴾[الشمس:8], والجواب بأنّ المعنی أعلمھا بإنزال الوحي علی الأنبياء.12
(6) قولہ: [حتی يرد بہ] فيحتاج إلی دفعہ بأنہ لَمَّا لم يتعلّق بعدہ سبباً مستقلاًّ غرض صحيح, أدرجوہ في العقل, مثل الحدس والتجربۃ والوجدان.12 "خيالي".
(7) قولہ: [كان الأولی] وجہ الأولويّۃ أنّ المصنّف بصدد بيان أسباب العلم لا المعرفۃ, فيمكن أن يكون المعرفۃ أخصّ من العلم أو مبايناً لہ, فلا يلزم من نفيہ نفي العلم.12