ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [أي: يكون حاصلاً... إلخ] تفسير كلام القاضي بھذا مِمَّا اختارہ الشارح فقط إدخالاً للحسيّ في الاكتسابيّ، والذي يستفاد من كلام السيّد السند في "شرح المواقف": أنّ معنی كلام القاضي أن لا يستقلّ قدرۃ المخلوق في حصولہ نصّہ: ((وذلك كالمحسوسات بالحواس الظاھرۃ, فإنھا لا تحصل بمجرّد الإحساس المقدور لنا, بل يتوقّف علی أمور غير مقدورۃ, لا يعلم ما ھي ومتی حصلت وكيف حصلت؟)).12
(2) قولہ: [قد يقال... إلخ] يشير إلی أنّ الكلام في العلم التصديقيّ, وأنھما قسمان منہ. 12"خيالي".
(3) قولہ: [فمن ھاھنا... إلخ] أي: مِمَّا يطلق الضروريّ في مقابلۃ الاكتسابيّ, ويفسّر بما لا يكون تحصيلہ مقدوراً للمخلوق, وقد يطلق في مقابلۃ الاستدلاليّ, ويفسّر بما يحصل بدون فكر ونظر في الدليل.12
(4) قولہ: [لا تناقض في كلام... إلخ] وجہ التناقض أنہ قسّم العلم أوّلاً إلی الضروريّ والاكتسابيّ, فالضروريّ قسيم للاكتسابيّ, ثمّ قسّم الاكتسابيّ إلی ثلاثۃ أقسام بحسب أسبابہ. ثالثھا العلم
الحاصل من نظر العقل, وھو أيضاً اكتسابيّ, فإنّہ قسم منہ, ثمّ قسّم العلم الحاصل من نظر العقل الذي ھو اكتسابيّ إلی قسمين, ضروريّ واستدلاليّ, فالضروريّ الذي كان قسيماً للاكتسابيّ, جعلہ قسماً منہ فصار قسيم الشيء قسماً منہ وھو تناقض, فإنّ مقتضی القسيم التباين, بخلاف القسم؛ لأنہ يندرج تحت مقسمہ, حاصل الدفع أنّ القسيم ما يقابل الاكتسابيّ, والقسم ما يقابل الاستدلاليّ فيتغايران فلا تناقض.12