Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
93 - 378
الاستدلاليّات والإصغاء وتقليب الحدقۃ(1) ونحو ذلك في الحسيّات(2)، فالاكتسابيّ(3) أعمّ من الاستدلاليّ؛ لأنہ الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلاليّ اكتسابيّ(4) ولا عكس، كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار. وأمّا الضروريّ فقد يقال: في مقابلۃ الاكتسابيّ(5), ويفسّر بما لا يكون تحصيلہ(6) مقدوراً للمخلوق,...............................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [تقليب الحدقۃ] أي: تحريك العين نحو المبصرات, وسميت حدقۃ لإحداق الجفن بھا أي: إحاطتہ. 12"نبراس".

(2)	قولہ: [نحو ذلك في الحسيّات] كوضع المشموم علی الأنف, ونشق الھواء, ووضع الكفّ علی الملموس, ووضع المطعوم علی اللسان, فھذہ علوم حسّيّۃ, فيھا دخل لمباشرۃ الأسباب بالاختيار, بحيث إن شاء العقل كسبھا وإن شاء لم يكسبھا.12

(3)	قولہ: [فالاكتسابيّ] شروع في بيان النسب أي: إذا ثبت أنّ الاستدلاليّ ما ثبت بالدليل, والاكتسابيّ ما حصل بمباشرۃ الأسباب بالاختيار, فالاكتسابيّ أعمّ من الاستدلاليّ.12

(4)	قولہ: [فكلّ استدلاليّ اكتسابيّ] لأنّ النظر في الدليل أمر يحصل بالاختيار.12

(5)	قولہ: [في مقابلۃ الاكتسابيّ] كما في كلام المصنّف.12

(6)	قولہ: [بما لا يكون تحصيلہ... إلخ] ھذا التفسير منقول عن القاضي أبي بكر الباقلاني في "الخيالي": كلمۃ ((ما)) عبارۃ عن العلم الحاصل, بقرينۃ أنہ قسم من أقسام العلم الحادث, فلا يلزم كون العلم بحقيقۃ الواجب تعالی ضروريّاً انتھی. قال بعض المحشّين:

الحصول معتبر في ماھيۃ العلم ولا حاجۃ إلی التقييد بالحاصل, وإطلاق العلم علی ما ليس بحاصل لا يجوز, سيِّما علی ما ليس من شانہ أن يحصل, انتھی. لا يدري كيف قال بما قال، فإنّ اعتبار الحصول في ماھيۃ إنما ھو علی منھج الحكماء, حيث عرّفوا العلم بالصورۃ الحاصلۃ، وأمّا علی منھج المتكلّمين فالحصول ليس بمعتبر في التعريف كما مرّ،  وأمّا أنّ حقيقۃ الواجب ليس من شأنہ الحصول, فھو مذھب الحكماء  وبعض المتكلّمين  والجمھور, علی خلافہ كذا قال السيّد السند في "شرح المواقف".12
Flag Counter