Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
92 - 378
الشيء أعْظم من جزئہ) فإنّہ بعد تصوّر معنی الكلّ والجزء والأعظم لا يتوقّف علی شيء، ومن توقّف فيہ حيث زعم أنّ جزء الإنسان كاليد مثلاً قد يكون أعظم منہ, فھو لم يتصوّر معنی الجزء والكلّ(1). (وما ثبت منہ بالاستدلال) أي: بالنظر في الدليل سواء كان استدلالاً من العلّۃ علی المعلول(2) كما إذا رأی ناراً فعلم أنّ لھا دخاناً, أو من المعلول علی العلّۃ(3), كما إذا رأی دخاناً فعلم أنّ ھناك ناراً، وقد يخصّ الأوّل باسم التعليل والثاني بالاستدلال (فھو اكتسابيّ) أي: حاصل بالكسب وھو مباشرۃ الأسباب(4) بالاختيار، كصرف العقل والنظر في المقدّمات(5) في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظر لا أوّل التوجّہ, والضروريّ يقابل الكسبيّ والاستدلاليّ, وھما مترادفان. 12"خيالي".

(1)	قولہ: [لم يتصوّر معنی الجزء والكلّ] أي: زعم أنّ الكلّ ما عدا ذلك العضو مع الكلّ إنما يكون كلاًّ مع ذلك العضو لا بدونہ, و الجزء ما يتركّب الشيء منہ ومن غيرہ, فلا يتصوّر أعظميّۃ الجزء من الكلّ.12

(2)	قولہ: [من العلّۃ علی المعلول] إشارۃ ألی الدليل اللمّيّ, وھو ما يكون الحدّ الأوسط فيہ علّۃ لثبوت المعلول ذھناً وخارجاً, مثلاً يقال: ((ھذا متعفّن الأخلاط, وكلّ متعفّن الأخلاط محموم, ينتج ھذا محموم, فتعفّن الأخلاط علّۃ لثبوت الحمّی ذھناً وخارجاً.12

(3)	قولہ: [من المعلول علی العلّۃ] ھذا دليل إنّيّ, وھو ما يكون الحدّ الأوسط فيہ علّۃ للمعلول ذھناً فقط لا خارجاً, بأن يقال: ((ھذا محموم وكلّ محموم متعفّن الأخلاط)), ينتج ((ھذا متعفّن الأخلاط)),

فالحمی علّۃ للتعفّن في الذھن فقط, لا في نفس الأمر.12

(4)	قولہ: [مباشرۃ الأسباب] المباشرۃ في اللغۃ تلاقي الشخصين بحيث يمسّ بشرۃ أحدھما بشرۃ الآخر, والمراد ھاھنااستعمال الأسباب.12

(5)	قولہ: [والنظر في المقدّمات] عطف تفسيريّ للصرف.12
Flag Counter