ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [سبب للعلم] لم يقيّد بالضروريّ أو الاستدلاليّ, كما قيّد فيما سبق إشارۃ إلی العموم.
(2) قولہ: [بناءً علی كثرۃ الاختلاف] قال العلاّمۃ الخياليّ: ھذا دليل بعض الفلاسفۃ لا السمنيّۃ علی ما توھم, انتھی. ووجہہ أنّ السمنيّۃ يزعمون أنّ العقل لا يفيد العلم مطلقاً, لا في الإلھيات ولا في غيرھا, ولا طريق إلی العلم سوی الحسّ, فدعواھم تعمّ الرياضيّات وغيرھا, وليس فيھا كثرۃ اختلاف, فالدليل لا يكون مثبتاً لدعواھم.
(3) قولہ: [والجواب... إلخ] أي: إنّا لانسلّم ذلك, فإنّ كثرۃ الاختلاف وتناقض الآراء لفساد النظر وعدم تحقّق شرائط الإنتاج, وھذا لا ينافي كون النظر الصحيح مفيداً للعلم.12
(4) قولہ: [علی أنّ ما ذكرتم] جواب إلزاميّ حاصلہ: أنّ قولكم مثلاً: لو كان النظر في معرفۃ اللہ تعالی مفيداً للعلم لَمَا كثر الاختلاف في ذلك ھذا, استدلال بنظر العقل, فوقع التناقض بين مدّعاكم ودليلكم.12
(5) قولہ: [معارضۃ للفاسد بالفاسد] أي: معارضۃ قول الجمھور الذي ھو فاسد عند بعض الفلاسفۃ وھو ((كون النظر الصحيح مفيداً للعلم)) بالفاسد، وھو قول بعض الفلاسفۃ يعني: ((أنّ النظر لا يفيد العلم لكثرۃ الاختلاف وتناقض الآراء)).12
(6) قولہ: [قلنا... إلخ] أي: إنّ ھذہ المعارضۃ بھذا النظر الفاسد إن كانت مفيدۃ لبطلان مذھبنا فليس بفاسد, وإن لم تفد أصلاً صارت لغواً, فلا تصحّ المعارضۃ بہ فبقي دليلنا سالِماً عن المعارضۃ.12
(7) قولہ: [كون النظر مفيداً للعلم] ھذہ شبھۃ من جانب السمنيّۃ وبعض الفلاسفۃ, حاصلھا: أنّ قولكم: