ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [لأنّ ھذا المعنی] أي: العلم بكونہ خبر الرسول, بخلاف التواتر بوجود "مكۃ", فإنّ الذي تواتر ھو وجود "مكۃ", لا كونہ خبر فلان، فإن قيل: لم كان علم مضمون المتواتر من خبر الرسول استدلاليّاً بخلاف مضمون خبر غيرہ عليہ السلام, يقال: لأنّ مضمون خبر الرسول عليہ السلام يرجع إلی المعاد والغائب, ومضمون خبر غيرہ عليہ السلام راجع إلی المشاھد.12
(2) قولہ: [علم بالتواتر أنہ خبر الرسول] الظاھر من كلام الشارح أنّ ھذا الحديث متواتر، وقال العلاّمۃ الخياليّ: ھذا مجرّد فرض التمثيل, وإلاّ فھذا الحديث مشھور لا متواتر انتھی. ويمكن أن يوجہ بأنّ كلام الشارح مبنيّ علی المسامحۃ أي: في حكم المتواتر ويؤيّدہ ما في "الكافي" أنّ ھذا الحديث مشھورتلقّتہ الأمّۃ بالقبول, حتی صار كالمتواتر, وھكذا قال الإمام ابن الھمام رحمہ اللہ في "شرح الھدايۃ".12
(3) قولہ: [ھو استدلاليّ] أي: مستفاد من ترتيب المقدمّتين, أي: ھذا خبر من ثبت رسالتہ بالمعجزات، وكلّ خبر ھذا شأنہ فھو صادق ومضمونہ واقع.12
(4) قولہ: [فإن قيل: الخبر الصادق] منع الحصر في النوعين, تقريرہ أن يقال: إنّ كلاًّ من ھذہ الأخبار
الأربعۃ الآتيۃ صادق قطعاً, موجب للعلم بمضمونہ, فما وجہ حصر الخبر الصادق في النوعين المذكورين.12
(5) قولہ: [خبراً للہ تعالی] فإنّہ يفيد العلم بالنسبۃ إلی الأنبياء, وبالنسبۃ إلينا من جھۃ أنہ وصل إلينا من جھۃ الرسول عليہ السلام. 12