Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
86 - 378
المعنی(1) ھو الذي تواتر الأخبار بہ، وفي المسموع من في رسول اللہ صلّی اللہ عليہ وسلّم ھو إدراك الألفاظ وكونھا كلام الرسول صلّی اللہ عليہ وسلّم. والاستدلاليّ ھو العلم بمضمونہ وثبوت مدلولہ، مثلاً قولہ عليہ السلام: ((البيّنۃ علی المدّعي واليمين علی من أنكر)), علم بالتواتر أنہ خبر الرسول(2) عليہ السلام وھو ضروريّ، ثُمّ علم منہ أنہ يجب أن تكون البيّنۃ علی المدّعي وھو استدلاليّ(3). فإن قيل: الخبر الصادق(4) المفيد للعلم لا ينحصر في النوعَين، بل قد يكون خبراً للہ تعالی(5), أو خبر الملَك, أو خبر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لأنّ ھذا المعنی] أي: العلم بكونہ خبر الرسول, بخلاف التواتر بوجود "مكۃ", فإنّ الذي تواتر ھو وجود "مكۃ", لا كونہ خبر فلان، فإن قيل: لم كان علم مضمون المتواتر من خبر الرسول استدلاليّاً بخلاف مضمون خبر غيرہ عليہ السلام, يقال: لأنّ مضمون خبر الرسول عليہ السلام يرجع إلی المعاد والغائب, ومضمون خبر غيرہ عليہ السلام راجع إلی المشاھد.12

(2)	قولہ: [علم بالتواتر أنہ خبر الرسول] الظاھر من كلام الشارح أنّ ھذا الحديث متواتر، وقال العلاّمۃ الخياليّ: ھذا مجرّد فرض التمثيل, وإلاّ فھذا الحديث مشھور لا متواتر انتھی. ويمكن أن يوجہ بأنّ كلام الشارح مبنيّ علی المسامحۃ أي: في حكم المتواتر ويؤيّدہ ما في "الكافي" أنّ ھذا الحديث مشھورتلقّتہ الأمّۃ بالقبول, حتی صار كالمتواتر, وھكذا قال الإمام ابن الھمام رحمہ اللہ في "شرح الھدايۃ".12

(3)	قولہ: [ھو استدلاليّ] أي: مستفاد من ترتيب المقدمّتين, أي: ھذا خبر من ثبت رسالتہ بالمعجزات، وكلّ خبر ھذا شأنہ فھو صادق ومضمونہ واقع.12

(4)	قولہ: [فإن قيل: الخبر الصادق] منع الحصر في النوعين, تقريرہ أن يقال: إنّ كلاًّ من ھذہ الأخبار

الأربعۃ الآتيۃ صادق قطعاً, موجب للعلم بمضمونہ, فما وجہ حصر الخبر الصادق في النوعين المذكورين.12

(5)	قولہ: [خبراً للہ تعالی] فإنّہ يفيد العلم بالنسبۃ إلی الأنبياء, وبالنسبۃ إلينا من جھۃ أنہ وصل إلينا من جھۃ الرسول عليہ السلام. 12
Flag Counter