Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
84 - 378
فيما أتی بہ من الأحكام(1)، وإذا كان صادقاً يقع العلم بمضمونھا قطعاً. وأمّا أنہ استدلاليّ فلتوقّفہ علی الاستدلال واستحضار أنہ خبر من ثبت رسالتہ بالمعجزات، وكلّ خبر ھذا شأنہ فھو صادق ومضمونہ واقع. (والعلم الثابت بہ) أي: بخبر الرسول (يضاھي) أي: يشابہ (العلم الثابت بالضرورۃ) كالمحسوسات والبديھيات والمتواترات (في التيقّن) أي: عدم احتمال النقيض(2) (والثبات) أي: عدم احتمال الزوال بتشكيك المشكّك، فھو علم بمعنی الاعتقاد(3) المطابق الجازم الثابت، وإلاّ لكان جھلاً(4) أو ظنًّا أو تقليداً فإن قيل(5): ھذا إنّما يكون في المتواتر فقط، فيرجع إلی القسم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [الأحكام] سواء كانت الأحكام دينيّۃ أو دنيويّۃ, ولا أدري كيف خصّ بعض المحشّين بالدينيّۃ وتمسّكوا بـ ((أنتم أعلم بأمور دنياكم)) الحديث, مع أنّ المراد من العلم الملكۃ لا الإدراك.(2)

(2)	قولہ: [أي: عدم احتمال النقيض] قيل عليہ: إنّ التيقّن بمعنی عدم احتمال النقيض يشمل الثبات, فلا فائدۃ في ذكرہ بعد التيقّن إلاّ التكرار, وأجاب عنہ العلاّمۃ الخياليّ بما حاصلہ: أنّ المراد من عدم احتمال النقيض عدم الاحتمال في نفس الأمر, و عند العالم في الحال أي: لا يجوّز العقل وقوع نقيضہ في الحال لا في المآل, فلا يلغو ذكر الثبات, فإنّ معناہ عدم الاحتمال في المآل, لكنّہ سخيف علی ما أشار إليہ.12

(3)	قولہ: [فھو علم بمعنی الاعتقاد] أي: العلم الحاصل من خبر الرسول عليہ السلام ھو الاعتقاد الجامع للأوصاف الثلث من مطابقۃ الواقع والجزم والثبات.12

(4)	قولہ: [وإلاّ لكان جھلاً] تفصيل فوائد القيود علی ترتيب اللفّ, أي: إن لم يكن مطابقاً لكان جھلاً مركّباً, وإن لم يكن جازماً كان ظنّاً, وإن لم يكن ثابتاً كان تقليداً, وعلی الكلّ تنتفي المشابھۃ بالعلم الضروريّ.12

(5)	قولہ: [فإن قيل] ھذا حاصل السؤال: أنّ كون خبر الرسول مفيداً للعلم الجازم المطابق الثابت إنما
Flag Counter