ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [الأحكام] سواء كانت الأحكام دينيّۃ أو دنيويّۃ, ولا أدري كيف خصّ بعض المحشّين بالدينيّۃ وتمسّكوا بـ ((أنتم أعلم بأمور دنياكم)) الحديث, مع أنّ المراد من العلم الملكۃ لا الإدراك.(2)
(2) قولہ: [أي: عدم احتمال النقيض] قيل عليہ: إنّ التيقّن بمعنی عدم احتمال النقيض يشمل الثبات, فلا فائدۃ في ذكرہ بعد التيقّن إلاّ التكرار, وأجاب عنہ العلاّمۃ الخياليّ بما حاصلہ: أنّ المراد من عدم احتمال النقيض عدم الاحتمال في نفس الأمر, و عند العالم في الحال أي: لا يجوّز العقل وقوع نقيضہ في الحال لا في المآل, فلا يلغو ذكر الثبات, فإنّ معناہ عدم الاحتمال في المآل, لكنّہ سخيف علی ما أشار إليہ.12
(3) قولہ: [فھو علم بمعنی الاعتقاد] أي: العلم الحاصل من خبر الرسول عليہ السلام ھو الاعتقاد الجامع للأوصاف الثلث من مطابقۃ الواقع والجزم والثبات.12
(4) قولہ: [وإلاّ لكان جھلاً] تفصيل فوائد القيود علی ترتيب اللفّ, أي: إن لم يكن مطابقاً لكان جھلاً مركّباً, وإن لم يكن جازماً كان ظنّاً, وإن لم يكن ثابتاً كان تقليداً, وعلی الكلّ تنتفي المشابھۃ بالعلم الضروريّ.12
(5) قولہ: [فإن قيل] ھذا حاصل السؤال: أنّ كون خبر الرسول مفيداً للعلم الجازم المطابق الثابت إنما