ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [أمر خارق] قيل عليہ: تعريف المعجزۃ غير مانع, فإنّہ يدخل فيہ سحر من يدّعي النبوّۃ وليس بنبيّ, حاصل الجواب: أنّ خلق الأمر الخارق علی يد الكاذب علی وفق مدّعاہ ممتنع عاديّ من اللہ تعالی؛ لأنّ الخارق فعل اللہ تعالی يخلقہ لإظھار صدق النبيّ فلو أظھرہ علی يد الكاذب لكان تصديقاً للكاذب وھو محال، وقد يجاب: بأنّ السحر ليس أمراً خارقاً للعادۃ, فإنّہ بمباشرۃ أسباب خاصّۃ، أمّا ما يقع علی يد المسيح الدجّال من إحياء الموتی وإمطار السماء, فأجاب عنہ سيّدي الإمام الشعرانيّ: بأنہ ليس من أمور حقيقيّۃ إنما ھو من أمور متخيّلۃ يفتن بھا ضعفاء العقول.12
(2) قولہ: [إظھار صدق] فإنّ اللہ تعالی أيّد رسلہ بالمعجزات الباھرات تأسيساً لانقياد قومھم لھم؛ إذ من شان البشر أن لا ينقاد بعضہ لبعض إلاّ بظھور برھان.12 "اليواقيت والجواھر".
(3) قولہ: [من ادّعی] خرج بہ الخارج الذي ھو من غير تحدّ ككرامات الأولياء.12
(4) قولہ: [أي: الحاصل بالاستدلال] أشار إلی أنّ نسبۃ العلم إلی الاستدلال نسبۃ المسبّب إلی السبب. 12
(5) قولہ: [يمكن التوصّل] قال في "الخيالي": المراد من الإمكان الإمكان الخاص, أي: التوصّل بالنظر الصحيح إلی المطلوب وعدم التوصّل بہ إليہ, كلاھما ليسا بضروريّين, فإنّنا أھل السنّۃ نقول: إنّ فيضان النتيجۃ بعد النظر الصحيح إنما ھو بطريق جري العادۃ الإلھيۃ, وليس بضروريّ في نفسہ.12
(6) قولہ: [بصحيح النظر] المراد من النظر الصحيح أن يفكر علی وجہ يؤدّي إلی المطلوب.12
(7) قولہ: [من قضايا] خرج بھذا القيد القضيّۃ المركّبۃ من الموجّھات المستلزمۃ لعكسھا فإنّ القضيّۃ المركّبۃ في عرف المنطق قضيّۃ واحدۃ، والظاھر أنّ لفظ القضايا أطلق علی ما فوق الواحد، كما في "شرح المواقف".12