Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
81 - 378
و ((البراھمۃ)) (1). قلنا: ھذا ممنوع(2)، بل قد يتفاوت أنواع الضروريّ بواسطۃ التفاوت في الإلف والعادۃ والممارسۃ والإخطار بالبال وتصوّرات أطراف الأحكام، وقد يختلف فيہ مكابرۃ(3) وعناداً كـ((السوفسطائيۃ)) في جميع الضروريّات. (والنوع الثاني: خبر الرسول المؤيّد) أي: الثابت رسالتہ (بالمعجزۃ) والرسول إنسان بعثہ(4) اللہ تعالی إلی الخلق لتبليغ الأحكام(5)، وقد يشترط(6) فيہ الكتاب، بخلاف النبيّ فإنّہ أعمّ,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ((الھند)) في ولايۃ ((غجرات)), وقيل: إلی السمن وھو أعظم أصنامھم.12

(1)	قولہ: [البراھمۃ] فرقۃ تنسب إلی البرھم من أصنامھم, أو إلی رئيس لھم, اسمہ "برھمن", وھم من رؤساء كفّار ((الھند)).12

(2)	قولہ: [ممنوع] حاصلہ أنّ الضروريّ ليس معناہ أن يبلغ أقصی مراتب الظھور, بل معناہ أن يستغني عن الفكر والنظر, فلا يبعد أن يتفاوت مراتب الضروريّ حسب تفاوت الأسباب في الظھور والخفاء.12

(3)	قولہ: [مكابرۃ] ھو توجّہ المتخاصمين في النسبۃ, لا لإظھار الصواب ولا لإلزام الخصم.12

(4)	قولہ: [إنسان بعثہ] ھذا باعتبار الاصطلاح الجديد بعد تقرّر الشرع, أو باعتبار غالب الإطلاق, وإلاّ فقد أطلق لفظ ((الرسول)) في القرآن الحكيم والأحاديث النبويّۃ علی الملائكۃ أيضاً, فقد قال اللہ تعالی: (َلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَاۤ اِبْرٰہِیۡمَ بِالْبُشْرٰی قَالُوۡا سَلٰمًا ) [ھود:69]. وقد أطلق في عرف الكلام أيضاً علی الملائكۃ, كما في آخر الكتاب ((رسل البشر أفضل من رسل الملائكۃ)).12

(5)	قولہ: [لتبليغ الأحكام] ولو بالنسبۃ إلی قوم آخرين, وھو بھذا المعنی  يساوي  النبيّ  عليہ السلام, لكنّ الجمھور علی أنّ النبيّ أعمّ من الرسول, ويؤيّدہ قولہ تعالی: ﴿وَمَاۤ اَرْسَلْنَا مِنۡ قَبْلِکَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ وَّلَا نَبِیٍّ ﴾[الحج:52], وقد دلّ الحديث علی أنّ عدد الأنبياء أزيد من عدد الرسل, فاشترط بعضھم في الرسول الكتاب.12 "خيالي".

(6)	قولہ: [قد يشترط] فيہ إشارۃ إلی أنّ المراد من ((الرسول)) في المتن النبيّ مطلقاً, وإلاّ يلزم أن يخرج خبر من لا كتاب لہ من الأنبياء من أسباب العلم وھو باطل.12
Flag Counter