ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [فھاھنا أمران] أي: في مقام قول المصنّف: ((الخبر المتواتر موجب للعلم الضروري بالضرورۃ)) حكمان, أحدھما: يعرف صريحاً وھو كونہ موجباً للعلم, والآخر أي: العلم الحاصل بہ ضروريّ ضمناً.12
(2) قولہ: [ذلك بالضرورۃ] أي: إيجاب التواتر العلم, ضروريّ.12
(3) قولہ: [فإنّا نجد] ھذا تنبيہ لا استدلال, فإنّ الضروريّ لا يحتاج إلی الإثبات بالدليل, بل يحتاج إلی الإظھار بالتنبيہ إذا كان خفيّاً.12
(4) قولہ: [للمستدلّ وغيرہ] فلا يتوقّف علی النظر وإن أمكن ترتيبہ بأن يقال: ((ھذا خبر قوم لا يتصوّر تواطئھم علی الكذب, وكلّ خبر ھذا شانہ فھو صادق)), فھذا من قبيل القياس الخفيّ أي: القضايا التي قياساتھا معھا، فلا يلزم منہ أن يكون الحكم نظريًّا.12
(5) قولہ: [أمّا خبر النصاری] في "التلويح" لفظ ((اليھود)) بدل ((النصاری)), فحينئذ الخبر بمعنی الإخبار, والإضافۃ إلی المفعول أي: إخبار اليھود النصاری, وھذا جواب سؤال مقدّر تقريرہ: أنّا لا نسلّم أنّ الخبر المتواتر موجب للعلم, فإنّہ لو كان موجباً للعلم لكان خبر النصاری بقتل عيسی عليہ السلام, وخبر اليھود بتأبيد دين موسی عليہ السلام موجباً للعلم لكونہ متواتراً, والتالي باطل فالمقدم مثلہ.12
(6) قولہ: [بتأبيد دين موسی عليہ السلام] حيث يزعم اليھود أنّ موسی عليہ السلام قال: تمسكوا بالسبت مادامت السموات والأرض, وھو تصريح بأنّ دينہ أبديّ غير منسوخ، كذا في "النبراس".12