ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [لا يقع دفعۃ] أي: سمّي بالمتواتر, فإنّہ لا يمكن أن يسمع كلام من جمع عظيم دفعۃ, بحيث يستيقن العقل بأنھم يتكلّمون بذلك الكلام لاختلاط الأصوات. وإن أمكن فبناء التسميۃ علی الأكثر, فإنّہ قلّما يخبر القوم الكثير عن شيء دفعۃ واحدۃ.12
(2) قولہ: [لا يتصوّر تواطئھم] فيہ إشارۃ إلی أنّ منشأ عدم التجويز كثرتھم, فلا نقض بخبر قوم لا يجوّز العقل كذبھم بقرينۃ خارجيّۃ.12 "خيالي".
(3) قولہ: [لا يجوّز العقل] أي: ليس المراد أنّ العقل لا يمكنہ تصوّر تواطئھم علی الكذب فيما أخبروا بہ؛ إذ لا نزاع في إمكان تصوّر العقل, بل المراد أنّ العقل يحكم حكماً قطعيًّا بأنھم لا يتوافقون علی
الكذب.12
(4) قولہ: [مصداقہ] أي: ما يصدقہ ويدلّ علی بلوغہ حدّ التواتر ولا يشترط فيہ عدد معيّن, مثل: خمسۃ أو اثنا عشر أو عشرين أو أربعين أو سبعين, كما اشترط بعضھم وھذا مذھب المحقّقين.12
(5) قولہ: [العطف] أي: عطف البلدان.12
(6) قولہ: [الأوّل أقرب] أي: عطف البلدان علی الملوك أقرب بحسب المعنی, وإن كان أبعد من حيث اللفظ فإنّہ يحصل حينئذ علمان, أحدھما: العلم بالملوك الخاليۃ، والثاني: العلم بالبلدان النائيۃ, بخلاف ما إذا عطف علی الأزمنۃ، فإنّہ يكون حينئذ قيداً للأوّل, فلا يحصل إلاّ علم واحد, والعلمان خير من علم واحد، وأيضاً يلزم أن يكون قيد النائيۃ مستدركاً؛ لأنہ يكفي أن يقال: كاللعلم بالملوك الخاليۃ في الأزمنۃ الماضيۃ, سواء كان في البلدان البعيدۃ أو القريبۃ.12