ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأجزاء إلی العصب، فلا فائدۃ في تلك الرطوبۃ إلاّ تسھيل وصول المحسوس الحامل للطعوم إلی الذائقۃ, كذا في المطوّلات.12
(1) قولہ: [في جميع البدن] أي: أكثر البدن سيّما الجلد, فإنّ من أعضاء البدن ما ليس لہ قوّۃ لامسۃ, كالكليۃ والكبد والطحال والريۃ والعظم, بل قوّۃ اللمس في أغشيتھا فقط, ووجوہھا في المطوّلات. والحكمۃ في عموم قوّۃ اللمس حفظ البدن عمّا يضرّہ من الحرّ والبرد.12
(2) قولہ:[لہ] الضمير راجع إلی ((ما)).12
(3) قولہ:[لا يدرك بھا] إشارۃ إلی أنّ تقديم قول المصنّف: ((بكلّ حاسّۃ)) علی متعلّقہ وھو قولہ: ((يوقف)) للحصر, فإنّ تقديم ما حقّہ التأخير يفيد الحصر.12
(4) قولہ: [فإن قيل] حاصل السؤال أنّ قولكم: ((لا يدرك بحاسّۃ ما يدرك بالحاسّۃ الأخری)) منقوض بالقوّۃ الذائقۃ, فإنھا تدرك حلاوۃ الشيء وحرارتہ, مع أنّ الحرارۃ إنما تدرك باللامسۃ.12
(5) قولہ: [قلنا: لا] أي: ليس الأمر كذلك, فإنّ الحلاوۃ تدرك بالذائقۃ, والحرارۃ إنما تدرك باللامسۃ المنتشرۃ علی جرم اللسان لا بالذائقۃ.12