ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [تدرك بھا الأضواء] المشھور فيما بين الجمھور وھو مختار الإمام الرازيّ أنّ الضوء مبصر أوّلاً وبالذات لعدم توقّف رؤيتہ علی رؤيۃ شيء آخر, واللون مبصر ثانياً وبالعرض علی قياس قيام الحركۃ بالسفينۃ, وراكبھا، والتفصيل في "شرح المواقف".12
(2) قولہ: [الحركات] يرد عليہ أنّ الحركات من الأعراض النسبيّۃ, والمتكلّمون يقولون: إنّھا اعتباريّۃ ليس لھا تحقّق في الخارج, فكيف تدرك بالحسّ؛ إذ الإدراك الحسّي فرع الوجود الخارجيّ, وأجيب عنہ: بأنّ الحركۃ من الموجودات الخارجيّۃ بالاتّفاق, ولزوم النسبۃ لھا لا ينافي إدراكھا بالحسّ.12
(3) قولہ: [مِمَّا يخلق اللہ تعالی] في "شرح المواقف": أنت تعرف أنّ مذھب أھل الحقّ أنّ الرؤيۃ سواء كانت متعلّقۃ بالألوان أو بغيرھا أمر يخلقہ اللہ تعالی في الحيّ وفق مشيئتہ, ولا يشترط بضوء ولا مقابلۃ ولا بغيرھما من الشرائط التي اعتبرھا الحكماء والمعتزلۃ.12
(4) قولہ: [بطريق وصول الھواء] يعني: أنّ اللہ تعالی يخلق إدراك الروائح عند وصول الھواء المتكيّف بكيفيّۃ ذي الرائحۃ إلی الخيشوم بطريق جري العادۃ, لا بمعنی أنّ الوصول علّۃ تامّۃ للإدراك. "نبراس"12
(5) قولہ: [بكيفيّۃ ذي الرائحۃ] قال الجمھور: يتكيّف الھواء برائحۃ المشموم بسبب المجاورۃ, ثمّ يتكيّف الھواء الآخر المجاور لذلك الھواء, وھكذا إلی أن يصل التكيّف إلی الھواء المجاور للحملتين. "نبراس"12
(6) قولہ: [بمخالطۃ الرطوبۃ] ھاھنا وجھان: الأوّل: أنّ الرطوبۃ اللعابيّۃ تتكيّف بكيفيّۃ الطعم من غير مخالطۃ, فالمحسوس بالحقيقۃ ھو الرطوبۃ, والثاني: أنّ أجزاء المطعوم تتشرّب بالرطوبۃ, فتصل تلك