ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [الأصوات] ((الصوت)) قيل: ھو تموّج الھواء وھو سببہ القريب, وقيل: ھو القرع أي: مساس شديد, أو القلع أي: تفريق شديد, وھما سببان بعيدان لہ، والحقّ ما قال الشارح قدّس سرّہ في "شرح المقاصد" نصّہ: الصوت عندنا يحدث بمحض خلق اللہ تعالی من غير تأثير تموّج الھواء والقرع والقلع, كسائر الحوادث، وزبدۃ التحقيق في رسالۃ "الكشف شافيا" للشيخ الإمام أحمد رضا خان القادريّ البريلويّ قدّس سرّہ العزيز.12
(2) قولہ: [بطريق وصول الھواء] في "شرح المواقف": والمقصود أنّ الإحساس بالصوت يتوقّف علی أن يصل الھواء الحامل لہ إلی الصماخ, لا بمعنی: أنّ ھواء واحداً بعينہ يتموّج ويتكيّف بالصوت, ويوصلہ إلی القوّۃ السامعۃ, بل بمعنی: أنّ ما يجاور ذلك الھواء المتكيّف بالصوت يتموّج ويتكيّف بالصوت أيضاً, وھكذا إلی أن يتموّج ويتكيّف بہ الھواء الراكد في الصماخ فيدركہ السامعۃ.12
(3) قولہ: [بمعنی أنّ اللہ تعالی] فيہ تنبيہ علی أنّ وصول الھواء المتكيّف بكيفيّۃ الصوت ليس علّۃ تامّۃ للإدراك, بل إنما يحصل الإدراك بمحض خلق اللہ تعالی عند الوصول بطريق جري العادۃ.12
(4) قولہ: [العصبتين المجوّفتين] اعلم أنہ قد بيّن في التشريح: أنہ قد ثبت من جانبي مقدّم الدماغ من تحت محلّ الشمّ عصبتان مجوّفتان متقاربتان, حتی اتّصلتا وصار تجويفاھما واحداً, ثمّ تباعدتا إلی أن اتّصلتا بالعينين, وذلك التجويف الذي في الملتقی أودع فيہ القوّۃ الباصرۃ وتسمّی مجمع النورين.12 حاشيۃ "ع".
(5) قولہ: [تتلاقيان] في "الخيالي": فيہ إشارۃ إلی أنھما لا يتقاطعان علی ھيئۃ الصليب, بل يتّصل العصب الأيمن بالأيسر, ثمّ ينتقل الأيمن إلی العين اليمنی, والأيسر إلی اليسری، فعلی ھذا يكون كھيئۃ دالّين يكون محدّب كلّ منھما إلی محدّب الآخر ہٰكذا لَكَ يتبادر من "شرح المقاصد" أنّ مختار الشارح قدّس سرّہ أنھما يتقاطعان كتقاطع الصليب ھكذا.12