Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
71 - 378
المخلوق، من الملك والإنس والجنّ(1)، بخلاف علم الخالق تعالی فإنّہ لذاتہ لا بسبب من الأسباب. (ثلاثۃ: الحواسّ السليمۃ(2)، والخبر الصادق، والعقل) بحكم الاستقراء، وجہ الضبط: أنّ السبب إن كان من خارج(3) فالخبر الصادق، وإلاّ(4) فإن كان آلۃ غير المدرك فالحواسّ، وإلاّ فالعقل(5) فإن قيل(6): السبب المؤثّر في العلوم كلّھا ھو اللہ تعالی؛ لأنھا بخلقہ وإيجادہ من غير تأثير للحاسّۃ, والخبر والعقل، والسبب الظاھريّ كالنار للإحراق ھو العقل لا غير، وإنما الحواسّ والأخبار آلات وطرق(7) في الإدراك،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [الجنّ] خصّ ھؤلاء الثلث؛ لأنھم المكلّفون المأمورون, وأمّا غيرھم فقد قال سيدي الإمام أحمد رضا خان قدّس سرّہ العزيز: ((كلّ الخلق مأمور بالإيمان باللہ تعالی ورسالۃ نبيّنا عليہ الصلاۃ والسلام)).12

(2)	قولہ: [الحواسّ السليمۃ] احتراز عن المريضۃ كباصرۃ الأحول وذائقۃ الصفراويّ.12

(3)	قولہ: [من خارج] أي: خارج عن ذات المدرك.12

(4)	قولہ: [وإلاّ] أي: وإن لم يكن السبب من خارج بأن كان لہ تعلّق تامّ بالمدرك بحيث يسمّی داخلا.12

(5)	قولہ: [وإلاّ فالعقل] ھذا علی قول من يقول: إنّ المدرك للكلّيّات والجزئيّات الماديّۃ ھو العقل, لا علی قول من يقول: إنّ مدرك الكلّيّات ھو العقل, ومدرك الجزئيّات الماديّۃ ھو الحواسّ.12

(6)	قولہ:  [فإن قيل] حاصل السؤال: إنّكم أردتّم بالسبب السبب الحقيقيّ أو السبب الظاھريّ أو السبب

المفضي في الجملۃ, إن كان المراد الأوّل فإنما ھو اللہ تعالی لا غيرہ, وإن كان المراد الثاني فإنما ھو العقل فقط, وإن كان المراد الثالث فالحصر في ھذہ الثلاثۃ باطل, فعلی كلّ تقدير تقسيم أسباب العلم إلی الثالثۃ غير صحيح. 12

(7)	قولہ: [آلات وطرق] نشر علی ترتيب اللفّ, فإنّ الحواسّ آلات بين الفاعل أي: العلّۃ الكاسبۃ وبين منفعلہ أي: المكتسبات في وصول أثرہ إليہ بخلاف الأخبار, فإنّھا طرق للإدراك لا آلات لہ.12
Flag Counter