ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حملاً للفظ علی الشائع المتبادر.12 "خيالي".
(1) قولہ: [إدراك الحواسّ] أي: الظاھرۃ؛ إذ الأشاعرۃ لا يقولون بالحواسّ الباطنۃ.
(2) قولہ: [صفۃ توجب] ھذا ھو المختار من تعريفات العلم عند صاحب "المواقف" إلاّ أنہ قيّدہ بالمعاني.12
(3) قولہ: [لا يحتمل النقيض] أي: لا يحتمل متعلّق التميّز نقيض ذلك التميّز, وبھذا القيد خرج الظنّ والشكّ والوھم, فإنّ متعلّق التميّز الحاصل فيھا يحتمل نقيضہ بلا خلاف, وكذا خرج الجھل المركّب لاحتمال أن يطّلع في المستقبل صاحبہ علی ما في الواقع, فتزول عنہ ما حكم بہ من الإيجاب والسلب إلی نقيضہ وكذا خرج التقليد؛ لأنہ يزول بالتشكيك.12 "شرح مواقف".
(4) قولہ: [علی ما زعموا] تنبيہ علی خطأ زعمھم؛ لأنّ إطلاق النقيض علی أطراف القضايا شائع, والتحقيق المستفاد من كلام السيّد السند قدّس سرّہ أنّ النقيضين إن فسّرا بالأمرين المتمانعين بالذات, بحيث يقتضي لذاتہ تحقّق أحدھما في نفس الأمر انتفاء الآخر فيہ, وبالعكس لا يكون للتصوّر أي: الصورۃ نقيض؛ إذ لا يستلزم تحقّق صورۃ انتفاء أخری إلاّ إذا اعتبر نسبتھما إلی شيء, فإنّہ يحصل حينئذ قضيّتان متنافيتان صدقاً وكذباً.12 عامّۃ الكتب.
(5) قولہ: [علی الانكشاف التامّ] فالمعنی: أنھا صفۃ تنكشف بھا لمن قامت بہ ما من شأنہ أن يذكر انكشافاً تامًّا لا اشتباہ فيہ, فيخرج عن الحدّ الظنّ والجھل المركّب واعتقاد المقلّد المصيب أيضاً, فليس فيہ انكشاف تامّ وانشراح ينحلّ بہ العقد.12 "شرح مواقف".