ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والاختلافات] جواب عن قولھم: منھا بديھيات وقد تقع فيھا اختلافات.12
(2) قولہ: [لا طريق إلی المناظرۃ] لأنّ المناظرۃ لإفادۃ المجھول بالمعلوم, والسوفسطائيّۃ لا يعترفون بمعلوم حتی يثبت بہ مجھول, فالإشتغال بالمناظرۃ لا يفيد شيئاً.12
(3) قولہ: [ليعترفوا] بحقيقۃ الألم واللذّۃ, والتميّز بينھما بأنّ الأوّل من الحسيّات والثاني من المحسوسات.12
(4) قولہ: [أو يحترقوا] أي: إن أبوا أوجعوا بالنار, والمقصود بہ إلزامھم بھذا الطريق لا إحراقھم حتی يلزم منہ جواز التعذيب بالنار.12
(5) قولہ: [المزخرف] ھو ما يتحلّی ظاھرہ بصورۃ الصدق والحقّ, وباطنہ باطل وكاذب.12
(6) قولہ: [أسباب العلم] لَمَّا أثبت العلم بالحقائق ردًّا علی السوفسطائيّۃ، وكان منشأ إنكارھم الطعن في الحسّ وبداھۃ العقل أو النظر المتفرّع عليھما, عقّبہ بإثبات الحسّ والعقل, فقال: ((أسباب العلم ثلاثۃ)) إشارۃ إلی إثبات السببين المطعونين مع زيادۃ سبب ثالث, مبالغۃ في تصحيح تحقّق العلم بحقائق الأشياء, كذا في "حاشيۃ الملاّ عصام".12
(7) قولہ: [أن يعبّر عنہ] إشارۃ إلی أنّ المذكور من ((الذِكر)) بالكسر وھو ما يكون باللسان, وإنما لم يجعلہ من المضموم وھو ما يكون بالقلب, وإن صحّ ذكرہ في تعريف العلم لعمومہ مثل الظنّ والجھل