ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحقّق فالنفي حقيقۃ من الحقائق, ويتأيّد ھذا بما قال الشارح رحمہ اللہ في "شرح المقاصد".12
(1) قولہ: [قالوا] أي: السوفسطائيّۃ. 12
(2) قولہ: [يغلط كثيراً] فلا حكم لہ في الكلّيّات ولا في الجزئيّات, أمّا الكلّيّات فلعدم تعلّق الحسّ بجميع أفرادھا؛ لأنّ الحسّ لا يدرك مثلاً إلاّ ھذہ النار أو تلك النار, لا جميع النيران الموجودۃ في الخارج, وأمّا في الجزئيّات فلأنّ الحسّ ربما تدركھا محسوسۃ, وليست بمحسوسۃ حقيقۃ, كما أنّا نری الثلج في غايۃ البياض مع أنہ ليس بأبيض أصلاً, فإنّا إذا تأمّلناہ علمنا أنہ مركّب من أجزاء شفافۃ لا لون لھا.12
(3) قولہ: [يجد الحلوّ مرًّا] الذي يتبادر مِمَّا في "شرح المواقف" أنہ دليل للعنديّۃ نصّہ بعد ذكر الدليل, فدلّ علی أنّ المعاني تابعۃ للإدراكات.12
(4) قولہ: [تقع فيھا اختلافات] أي: البديھيات لو كانت ثابتۃ لَمَا وقعت فيھا اختلافات، لكنّھا وقعت فالبديھيات ليست بثابتۃ.12
(5) قولہ: [فرع الضروريّات] لأنّ النظريّ لا بدّ أن تنتھي سلسلۃ اكتسابہ إلی الضروريّ, وإلاّ يلزم الدور أو التسلسل.12
(6) قولہ: [قلنا] إثبات للمقدّمۃ الممنوعۃ بقولنا: ((غلط الحسّ... آہ)). فإنّ اللاأدريّۃ لَمَّا تمسّكوا بأنّ الحسّ قد يغلط في بعض الموادّ, ومتی كان كذلك يجوز أن يغلط في جميعھا فلا يكون مفيداً للعلم, ومنع الشارح العلاّمۃ كبری القياس, بأنّا لا نسلّم أنہ إذا كان غالطاً في بعض الموادّ يلزم جواز غلطہ في جميعھا, فإنّ الغلط في البعض إنّما ھو لأسباب جزئيّۃ, وھو لا ينافي الجزم في بعض آخر بسبب انتفاء جميع الأسباب الموجبۃ لہ، ملتقط من "حاشيۃ عبد الحكيم".12