Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
65 - 378
كالإنسان إذا أخذ من حيث إنّہ(1) جسم ما كان الحكم عليہ بالحيوانيّۃ مفيداً، وإذا أخذ من حيث إنّہ حيوان ناطق كان ذلك لغواً، (والعلم بھا) أي: بالحقائق من تصوّراتھا والتصديق بھا وبأحوالھا. (متحقّق) (2) ، وقيل: المراد العلم بثبوتھا للقطع بأنہ(3) لا علم بجميع الحقائق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)	قولہ: [أخذ من حيث إنّہ] يعني: لو كان السامع عالِماً بالإنسان من حيث إنّہ جسم, يفيد الحمل بالحيوانيّۃ, ولو علمہ من حيث إنّہ حيوان ناطق لا يفيد؛ لأنّ الموضوع يشتمل علی المحمول.12

(2)	قولہ: [متحقّق] دعوی أنّ ((حقائق الأشياء ثابتۃ)) تتضمّن دعوی العلم بثبوت جنسھا, كما أنّ دعوی العلم بھا تتضمّن دعوی ثبوت جنسھا؛ إذ العلم حقيقۃ من الحقائق, إلاّ أنہ قصد الردّ علی طوائف السوفسطائيّۃ صريحاً, فقال: ((حقائق الأشياء ثابتۃ)) في حدّ ذاتھا مع قطع النظر عن تعلّق اعتقاد بھا ردًّا علی العناديّۃ والعنديّۃ، وقال: ((العلم بھا متحقق)) ردًّا علی اللاأدريّۃ.12 "عصام".

(3)	قولہ: [للقطع بأنہ] حاصلہ أنّ اللام في قولہ: ((حقائق الأشياء)) للاستغراق, فإن رجع الضمير إلی الأشياء بلا تقدير مضاف, صار المعنی: ((العلم بجميع الحقائق متحقّق)), وھذا باطل وإذا قدّرنا ((الثبوت)) صحّ المعنی, وذلك لوضوح الفرق بين قولك: ((علمت جميع الحقائق))، وقولك: ((علمت ثبوت جميع الحقائق)), ويرد عليہ أنہ إن أريد عدم العلم بالجميع تفصيلاً, فمسلّم. ولا يضرّنا لأنہ غير مراد و إن أريد إجمالاً, فممنوع، فإنّ قولنا: ((حقائق الأشياء ثابتۃ)), يتضمّن العلم الإجماليّ بالجميع, وقد سبق أنّ المراد ما نعتقدہ حقائق الأشياء, فيكون معلوماً لنا البتّۃ، كذا في "الخيالي".12
Flag Counter