ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حقائق الأشياء, والمراد من المحمول أمور موجودۃ في نفس الأمر, فصار الحمل في المعنی ولم يكن لغواً. 12
(1) قولہ: [ربّما يحتاج] أي: قلّما يحتاج إلی بيان معناہ, فإنّ أكثر من سمعہ يفھم منہ ذلك المعنی, كما في مثل ((واجب الوجود موجود))، والحاصل أنّ أخذ موضوعہ بحسب الاعتقاد مشھور فيما بين الناس, فھو مفيد بلا حاجۃ إلی بيان معناہ. أللّھم إلاّ أن يكون بالنسبۃ إلی بعض الأذھان القاصرۃ، كذا في "حاشيۃ الخيالي". 12
(2) قولہ: [ليس مثل قولك] ھذا متفرّع علی قول الشارح ھذا الكلام مفيد, أي: قولنا: ((حقائق الأشياء ثابتۃ)) ليس مثل قولك أيّھا السائل! ((الثابت ثابت)), فإنّ الموضوع والمحمول فيہ متّحدان بحسب المحكوم.
(3) قولہ: [لا مثل قولہ: ((أنا أبو النجم))] ھذا متفرّع علی قولہ: ((ربّما يحتاج إلی البيان)) أي: قولنا ((حقائق الأشياء ثابتۃ)) ليس مثل قول أبي النجم: ((شعري شعري))، فإنّہ يحتاج إلی بيان معناہ البتۃ, قال العلاّمۃ عبد الحكيم في الحاشيۃ ما نصّہ: لأنّ أخذ المحمول مقيّداً بالوصف المذكور معنی مجازيّ, والمعنی المجازيّ وإن اشتھر لا بدّ من بيانہ؛ لأنّ المتبادر المعنی الحقيقيّ علی ما تقرّر في موضعہ.12
(4) قولہ: [شعري شعري] أي: شعري الآن كشعري فيما مضی, أو شعري ھو شعري المعروف بالبلاغۃ, كذا في عامّۃ الحواشي.12