ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [بدونہ] أي: يمكن تصوّر الإنسان بالكنہ بدون تصوّر الضاحك والكاتب, فإنھما من العوارض. أمّا البحث في أنّ المراد من الإمكان الخاصّ أو العامّ فھو في المطوّلات من شاء فليرجع إليھا.12
(2) قولہ: [قد يقال] أشار أوّلاً إلی أنّ الحقيقۃ والماہيّۃ لفظان مترادفان, ليس بينھما فرق لا بحسب المفھوم ولا بحسب الاعتبار والاستعمال, ثُمَّ أشار ثانياً إلی أنّ بينھما فرقا اعتباريًّا لا حقيقيًّا.12
(3) قولہ: [باعتبار تشخّصہ] أي: ما بہ الشيء ھو ھو, مع عروض التشخّص لہ ھويّۃ, و((التشخّص)) عبارۃ عمّا يفيد الامتياز للمعروض, من حيث إنّہ معروض عن جميع ما عداہ.12
(4) قولہ: [عندنا] أي: عند أھل السنّۃ والجماعۃ, فإنّ المعتزلۃ يعرفون الشيء بما يصحّ أن يعلم ويخبر عنہ, فھم يقولون: الشيء يعمّ الموجود والمعدوم بل الممتنع أيضاً.12
(5) قولہ: [ألفاظ مترادفۃ] فيكون الشيء بمعنی الثابت مرادفاً للموجود, لكنّ المعتزلۃ منعوا ترادف الثبوت مع الوجود, ولذا يزعمون المعدومات الممكنۃ ثابتۃ في عالم الواقع غير موجودۃ فيہ .12
(6) قولہ: [فإن قيل] حاصل السؤال: أنّ الحقيقۃ لَمَّا كان عبارۃ عمّا بہ الشيء ھو ھو من حيث التحقّق, والشيء ھو الموجود, وحقيقۃ الشيء عينہ فالحقيقۃ أيضاً موجودۃ, والموجود والثابت لفظان مترادفان, صار قول المصنّف: ((حقائق الأشياء ثابتۃ)) باطلاً, فإنّ الحمل لا بدّ لہ أن يكون المحمول مغايراً للموضوع بحسب المفھوم, وھاھنا المحمول عين الموضوع.12
(7) قولہ: [بمنـزلۃ قولنا] إنما قال: ((بمنـزلۃ قولنا)) ولم يقل: ((عين قولنا)), فإنّ التركيب في ((حقائق الأشياء)) إضافيّ, وفي ((الأمور الثابتۃ ثابتۃ)) تركيب توصيفيّ، كذا في بعض الحواشي.
(8) قولہ: [قلنا] حاصل الجواب: إنّ الموضوع والمحمول وإن كانا متّحدين في المفھوم بحسب الظاھر, لكنّھما متغايران في المفھوم, متّحدان في الوجود, فإنّ المراد من الموضوع ما نعتقدہ