Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
60 - 378
تحصيل اليقين، والقاصد إلی إفساد عقائد المسلمين، والخائض فيما لا يفتقر إليہ من غوامض المتفلسفين(1), وإلاّ فكيف يتصوّر المنع عمَّا ھو أصل الواجبات وأساس المشروعات، ثُـمّ لَمَّا كان(2) مبنی علم الكلام علی الاستدلال بوجود المحدثات علی وجود الصانع وتوحيدہ وصفاتہ وأفعالہ، ثُمّ الانتقال منھا(3) إلی سائر السمعيّات(4)، ناسب تصدير الكتاب بالتنبيہ علی وجود ما يشاھد من الأعيان والأعراض، وتحقّق العلم بھا ليتوصّل بذلك إلی معرفۃ ما ھو المقصود الأھم، فقال: (قال أھل الحقّ) (5) وھو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن تحصيل اليقين الاستدلاليّ، الثالث: من يقصد إلقاء الشبھات الكلاميّۃ علی ضعفاء المسلمين، الرابع: من يخوض في دقائق الفلسفۃ مِمَّا لا يفتقر إليہ، كذا في "النبراس".12

(1)	قولہ: [غوامض المتفلسفين] كالبحث عن كيفيّۃ وجود الباري تعالی وكيفيّۃ تعلّق القدرۃ بالمعدومات والبحث عن الأمور العامّۃ.12

(2)	قولہ: [لَمَّا كان] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر حاصلہ: أنّ المقصود الأھم من علم الكلام معرفۃ صفات اللہ تعالی, الثبوتيّۃ والسلبيّۃ, وأفعالہ في الدنيا والآخرۃ وسائر المعلومات السمعيّۃ الكلاميّۃ، فكان ينبغي أن يصدر الكتاب بھذہ الأمور.12

(3)	قولہ: [منھا] أي: من وجود الصانع وتوحيدہ وصفاتہ وأفعالہ.12

(4)	قولہ: [سائر السمعيّات] كما يستدلّ بالمعجزۃ, وھي فعلہ تعالی علی إرسالہ الرسل, وبہ إلی سائر السمعيّات كسؤال منكر ونكير وعذاب القبر والصراط والميزان وأحوال الجنّۃ والنار إلی غير ذلك.12 "رمضان آفندي".12

(5)	قولہ: [قال أھل الحقّ] الظاھر أنّ المقول مجموع ما في الكتاب، فالمراد بـ((أھل الحقّ)) أھل السنّۃ والجماعۃ, وإن خصّ بقولہ: ((حقائق الأشياء ثابتۃ))، فالمراد منہ أھل الحقّ في ھذہ المسئلۃ, وھم ما عدا السوفسطائيّۃ عن آخرھم, ويحتمل أن يراد أھل الحقّ في جميع المسائل وھم أھل السنّۃ والجماعۃ وتخصيصھم بالذكر اعتداد بھم فكأنھم ھم القائلون. 12"خيالي".
Flag Counter