ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [الرياضيّات] ھي علم يبحث فيہ عن أحوال أمور تفتقر في وجودھا الخارجيّ إلی المادّۃ, ولا تفتقر إليھا في وجودھا الذھنيّ كالكرّۃ والمثلّث.12
(2) قولہ: [ھذا ھو كلام] أي: الكلام الذي يختلط بالفلسفۃ ھو كلام المتأخّرين.12
(3) قولہ: [وبالجملۃ] أي: سواء كان كلام القدماء أوكلام المتأخّرين, والفرق بين ((بالجملۃ)) و((في الجملۃ)) أنّ ((بالجملۃ)) تستعمل في الكثرۃ, و((في الجملۃ)) تستعمل في القلّۃ.12
(4) قولہ: [الفوز] إدراك مطلوب الخير, والمتحلی بـ((علم الكلام)) يكون مكرّماً محترماً عند اللہ وعند الناس, حيث يرجع الناس إليہ في مھمات الدين, وھو سبب العزّۃ والكرامۃ في الدنيا, ويترتّب عليہ الثواب من اللہ سبحانہ وھو سعادۃ الدين.12
(5) قولہ: [براھينہ] جمع برھان و ھو الحجّۃ البيّنۃ الفاصلۃ، والحاصل أنّ شرف العلم يكون بأحد أمور ثلاثۃ: شرف المعلوم, ووثاقۃ الدليل, وشرف الغايۃ. وقد اجتمعت ھذہ الثلاثۃ لعلم الكلام, فھذہ ھي جھات شرف العلم.12
(6) قولہ: [ما نقل عن السلف] جواب سؤال مقدّر تقريرہ: أنّ علم الكلام لو كان أشرف العلوم لَمَا طعن فيہ السلف، فقد قال الإمام القاضي أبو يوسف رحمہ اللہ تعالی: ((لا يجوز الصلاۃ خلف المتكلّم، وإن تكلّم بحقّ؛ لأنہ بدعۃ))، وقالوا: ((من طلب التوحيد بالكلام فقد تزندق)). 12
(7) قولہ: [فإنما ھو] يريد أنّ ذمّ علم الكلام محصور في أربعۃ أشخاص: الأوّل: من يتعصّب فلا يطيع الحقّ بعد ظھورہ، الثاني: من لا يكون قوّتہ العاقلۃ ذكيّۃ فلا يدرك كنہ المسائل والدلائل, فيقصر عقلہ