ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [المنـزلۃ بين المنـزلتين] أي: الواسطۃ بين الإيمان والكفر, ھذا القول منھم بناء علی جعلھم الأعمال أي: الإتيان بالواجبات وترك المنھيات جزء من حقيقۃ الإيمان, والكفر عبارۃ عن التكذيب, فمرتكب الكبيرۃ عندھم ليس بمؤمن لعدم جزئہ أعني: ترك المنھيات, وليس بكافر لكونہ مصدّقاً بِمَا جاء بہ النبيّ عليہ السلام، فيكون واسطۃ بين الإيمان والكفر عندھم وھي الفسق، كذا في "حاشيۃ عبد الحكيم".12
(2) قولہ: [فسمّوا المعتزلۃ] يظھر منہ أنّ تسميۃ ھذہ الفرقۃ بھذا الاسم لقول الحسن رضي اللہ تعالی عنہ, ويؤيّدہ ما في "شرح المواقف" نصّہ، فقال الحسن: قد اعتزل عنّا واصل فلذلك سمّي ھو وأصحابہ ((معتزلۃ)).12 12
(3) قولہ: [بوجوب ثواب... إلخ] ھذا وجہ لقولھم: ((أصحاب العدل)), وأمّا أھل السنّۃ فھم يقولون: لا يجب علی اللہ شيء, وإنما ثواب المطيع منہ تفضّل وإحسان, وعقاب العاصي عدل, ولو انعكس الأمر لم يقبح منہ.
(4) قولہ: [نفي الصفات] وجہ لقولھم: ((أصحاب التوحيد))، قال الشيخ رمضان: الحقّ عدلھم يبطل توحيدھم, فإنّ أفعال المخلوقات إذا كانت بخلقھم كانوا لہ تعالی شركاء في الخلق فلم يبق التوحيد الحقيقيّ.12