ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [المشتقّ من الكلم] أي: ((الكلم)) معناہ في اللغۃ الجرح, وھو يسلتزم التأثير، فسمّي ھذا العلم بـ((الكلام)) المشتقّ من الكلم, فأنہ أشدّ العلوم تأثيراً في القلب ودخولاً فيہ.12
(2) قولہ: [ھذا ھو] أي: الكلام الذي يبتني علی الأدلّۃ القطعيّۃ المؤيّد أكثرھا بالأدلّۃ السمعيّۃ بغير اختلاط بالحكمۃ الفلسفيّۃ, وھو ((علم الكلام)) في تدوين القدماء, فإنھم إنما اكتفوا علی بيان أحكام توحيد اللہ تعالی وصفاتہ و ردّ مذاھب أھل البدع والأھواء كالمعتزلۃ والشيعۃ، ولم يتعرّضوا لردّ الفلسفۃ.12
(3) قولہ: [الفرق الاسلاميّۃ] يعني: أنّ أكثر خلافيات مسائل علم الكلام مع الفرق التي ينتسبون إلی الإسلام, ويتمسّكون بالكتاب والسنّۃ, كالروافض والخوارج والمعتزلۃ وھم اثنتان وسبعون علی ما قال النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((ستفترق أمّتي علی ثلاث وسبعين فرقۃ, كلّھم في النار إلاّ ملّۃ واحدۃ, فقيل لہ. ما الواحدۃ؟ قال: ما أنا عليہ وأصحابي)) رواہ الحاكم في "المستدرك", وللحديث أسانيد كثيرۃ بألفاظ متقاربۃ.12
(4) قولہ: [المعتزلۃ] قال في "الملل والنحل": المعتزلۃ ويسمّون ((أصحاب العدل والتوحيد)) ويلقّبون بـ((القدريّۃ)), ويقولون: بأنّ اللہ تعالی قديم, والقدم أخصّ وصف ذاتہ, ونفوا الصفات القديمۃ أصلاً, وسمّوا ھذا النمط توحيداً, واتّفقوا علی أنّ العبد قادر خالق لأفعالہ خيرھا وشرّھا, والربّ تعالی منـزّہ أن يضاف إليہ شرّ وظلم وفعل ھو كفر ومعصيۃ؛ لأنہ لو خلق الظلم كان ظالماً, واتّفقوا علی أنّ الحكيم لا يفعل إلاّ الصلاح والخير, ويحب من حيث الحكمۃ رعايۃ مصالح العباد, وعلی ذلك لھم معتقدات فاسدۃ سيأتي بيانھا إن شاء اللہ تعالی.12