ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [أساس قواعد... إلخ] ((الأساس)) أصل كلّ شيء ومبدؤہ، و((القواعد)) جمع قاعدۃ, وھي الأساس في اللغۃ وھو المراد ھاھنا، لا المعنی الاصطلاحيّ أي: القضيّۃ الكلّيۃ التي تنطبق علی جزئيّات موضوعھا، قالہ السيالكوتي: وأساس العقائد الإسلاميّۃ ھو الكتاب والسنّۃ؛ لأنّ العقائد وإن كان العقل كافياً في إثباتھا ولا يتوقّف إثباتھا علی الشرع يجب أن تؤخذ من الكتاب والسنّۃ ليعتدّ بھا, وإلاّ لكانت كمسائل الحكمۃ الإلھيۃ الصرفۃ التي لا تصلح للاعتداد.12
(2) قولہ: [علم التوحيد... إلخ] أي: علم يبحث فيہ عن مسائل توحيد الواجب سبحانہ وصفاتہ, وفيہ إشارۃ إلی أنّ موضوع علم الكلام ذات اللہ تعالی وصفاتہ.12
(3) قولہ: [المنجي عن غياھب... إلخ] يحتمل التخفيف والتشديد بناءً علی ((الإفعال)) و((التفعيل))، في التنـزيل العزيز: (وَ نَجَّیۡنٰہُ مِنَ الْغَمِّ ؕ وَکَذٰلِکَ نُـنْجِی الْمُؤْمِنِیۡنَ ) [الأنبياء:88], و((الغياھب)) جمع غيھب, وھوالظلمۃ يقال: ((ليل غيھب)) أي: شديد الظلمۃ, و((الشكوك)) جمع شكّ وھوالتردّد في أمرين بلا ترجيح أحدھما، و((الوھم)) ھو الطرف المرجوح, والمراد منھا العقائد الباطلۃ، فالمعنی أنّ ھذا العلم يخلص صاحبہ عن ظلمات العقائد الباطلۃ, كأنّ الإضافۃ من قبيل إضافۃ المشبّہ بہ إلی المشبّہ، كـ((لجين الماء)).
(4) قولہ: [المختصر] سمّاہ مختصراً لا لأنہ أخصر من كتاب, كالتلخيص بالنسبۃ إلی "مفتاح العلوم", بل لأنہ أختصر فيہ المسائل المدلّلۃ المفصّلۃ التي فيھا اختلاف المخالفين عن الأدلّۃ والاختلاف, واختصر علی إيرادھا, ووجہ تسميتہ بـ((العقائد)) أنھا عقائد صرفۃ, بخلاف الكتب المبسوطۃ، فإنھا ممتزجۃ من الخلافيات والمبادي مِمَّا ليس بعقائد، بل وسائل إلی أحكام العقائد والاجتناب عن الفواسد.12 "عصام".
(5) قولہ: [القدوۃ] ((القدوۃ)) وھو المثال الذي يتشبّہ بہ غيرہ, فيعمل مثل ما يعمل أي: مقتدی علماء الإسلام.12