Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
45 - 378
وأصحابہ(1), ھداۃ(2) طريق الحقّ وحماتہ. وبعد! فإنَّ(3) مبنی(4) علم الشرائع والأحكام،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللہ تعالی عليہ وسلّم فقيل: بنو ھاشم وبنو المطّلب المسلمون, وقيل: أمّتہ, وقيل: أتباعہ, وبھذا المعنی يقال للشيخ الكبير القطب الربّانيّ المفتي الأعظم في الھند العلاّمۃ الشاہ مصطفی رضا خان البريلويّ قدّس سرّہ العزيز: ((آل الرحمن)), أي: متّبع أحكام اللہ تعالی, وقد روي في منتخب "كنـزالعمّال" عن أنس رضي اللہ تعالی عنہ ((آل القرآن آل اللہ)). 12

(1)	قولہ: [أصحابہ] جمع صاحب, كطاھر وأطھار, ذكرہ في "المطوّل", وھذا عند من يجوّز جمع ((فاعل)) علی ((أفعال)), وأمّا عند من لا يقول بہ فھو إمّا جمع صحب, بسكون الحاء كـ((نھر وأنھار)), أو جمع ((صحب)) بكسر الحاء, مخفّف ((صاحب)) بحذف الألف, كـ((نمر وأنمار)), والمستعمل في موضع مفردھا ((الصحابيّ)), وھو من رأی النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم مؤمناً بہ ومات علی الإيمان, أعمّ من أن تكون الرؤيۃ حقيقيّۃ أو حكميّۃ، فيشمل الصحابيّ الأعمٰی كعبد اللہ بن أمّ مكتوم رضي اللہ تعالی عنہ، كذا في "حلّ المعاقد". 12

(2)	قولہ: [ھداۃ طريق الحقّ وحماتہ] قال في "النبراس": ((الھداۃ)) و((الحماۃ)) بالضمّ جمع ھاد وحام من الحمايۃ وھو الحفظ, وھما نعتان للآل والأصحاب معاً, ويجوز أن يكون الھداۃ ھم الآل، والحماۃ ھم الصحابۃ علی اللفّ والنشر انتھی. والإضافۃ في ((طريق الحقّ)) بيانيّۃ بمعنی أن يكون المضاف إليہ بياناً للمضاف، فلا ينافي كونہ إضافۃ العامّ إلی الخاصّ التي تكون لاميّۃ, فكأنّ الإضافۃ تحتمل الوجھين.

(3)	قولہ: [وبعد فإنّ] ھذہ الفاء إمّا علی توھم ((أمّا)), أو علی تقديرھا في نظم الكلام بطريق تعويض الواو عنھا بعد الحذف علی أنہ لا مانع من اجتماع الواو مع أمّا, كما وقع في عبارہ "المفتاح". 12"الخيالي".

(4)	قولہ: [مبنی علم الشرائع... إلخ] ((المبنی)) بالفتح ما يبنی عليہ غيرہ, و((الشرائع)) جمع شريعۃ, وھي في اللغۃ الطريق, وفي عرف المسلمين دين الإسلام, وقد يسمّی كلّ مسئلۃ من الدين شريعۃ, ثُمّ الظاھر أنّ المراد بعلم الشرائع والأحكام ھو أصول الفقہ وفروعـہ؛ لأنھا أشھر بھذا الاسم, وزعـم بعضھم أنّ المراد بعلم الشرائع أصول الفقہ، وبعلم الأحكام فروعہ.12 "نبراس".
Flag Counter