ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من العلم والحياۃ وغيرھا، وبـ ((نعوت الجبروت)) إلی الصفات السلبيّۃ يعني: أنہ تعالی ليس بجوھر ولا عرض, علی ما يأتي إن شاء اللہ تعالی.
(1) قولہ: [عن شوائب النقص] متعلّق بـ((المتقدّس)), جمع شائبۃ من ((الشوب)) وھو الخلط, في التنـزيل العزيز: (ثُمَّ اِنَّ لَہُمْ عَلَیۡہَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِیۡمٍ) [الصافات:67], و((النقص)) ضدّ الكمال. 12
(2) قولہ: [سماتہ] جمع سمۃ وھي العلامۃ، والضمير يرجع إلی ((النقص)), والحاصل أنّ صفاتہ تعالی بريئۃ منـزّہۃ عن كلّ نوع من شوائب النقص و علاماتہ.12
(3) قولہ: [والصلاۃ] بالرفع عطف علی ((الحمد)), ھي بمعنی الدعاء وطلب الرحمۃ, في التنـزيل العزيز: (وَصَلِّ عَلَیۡہِمْ ؕ اِنَّ صَلٰوتَکَ سَکَنٌ لَّہُمْ ) [التوبۃ:103], لكنّھا إذا نسبت إلی اللہ سبحانہ تجرّدت عن معنی الطلب, وتراد بھا الرحمۃ مجازاً، ومعنی الصلاۃ علی النبيّ صلّی اللہ عليہ وسلّم: اللّھم عظّمہ في الدنيا بإعلاء ذكرہ وإظھار دعوتہ وإبقاء شريعتہ, وفي الآخرۃ شفّعہ في أمّتہ وضاعف أجرہ و مثوبتہ، كذا في بعض الحواشي. 12
(4) قولہ: [المؤيّد بساطع حججہ] من التأييد أي: المنصور في دعوی الرسالۃ, و((ساطع)) من سطوع, وھو الارتفاع, و((الحجج)) جمع حجّۃ وھي الدليل المثبت للحقّ، قال السيالكوتي: إنّ الاحتمالات ھاھنا أربعۃ؛ لأنّ ضمير ((حججہ)) إمّا أن يكون للہ أو للنبيّ عليہ السلام وعلی كلا التقديرين إمّا أن يكون إضافۃ ((الساطع)) إلی ((الحجج)) بمعني ((مِن)) أو إضافۃ الصفۃ إلی موصوفھا, فعلی تقدير كون الضمير للہ تعالی يفيد أنّ آيۃ نبيّنا أعظم من آيات سائر الأنبياء؛ إذ يصير المعنی: المؤيّد بساطع من بين جميع حجج اللہ تعالی, و علی تقدير أن يكون الضمير لمحمّد عليہ السلام ينبغي أن يحمل إضافۃ ((الساطع)) إلی ((الحجج)) علی إضافۃ الصفۃ إلی الموصوف، ليفيد التمدّح بأنّ نبيّنا عليہ السلام مؤيّد بحجج جميعھا ساطعۃ, بخلاف ما إذا كانت بمعنی ((مِن)), فأنہ يخلو عن ھذا التمدّح؛ إذ سائر الأنبياء مؤيّد بحجّۃ ساطعۃ من بين جميع حججھم.12
(5) قولہ: [آلہ] قيل الآل أصلہ ((أھل)), بدلالۃ أھيل, فأبدلت الھاء ھمزۃ فتوالت ھمزتان, أبدلت الثانيۃ ألفاً، وخصّ استعمالہ في الأشراف وأولی الخطر, فلا يقال: ((آل الحجام))، واختلف في آل النبيّ صلّی