ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [رسل البشر] الذي يظھر من "شرح المواقف" و"شرح العقائد العضديّۃ" للدواني أنّ المراد ھاھنا الأنبياء مطلقاً, سواء كانوا من المرسلين أم لم يكونوا.
(2) قولہ: [رسل الملائكۃ]ھم الذين يأخذون الوحي عن اللہ سبحانہ و يبلّغونہ سائر الملائكۃ, و المراد من الملائكۃ في ھذا المقام الملائكۃ العلويّۃ السماويّۃ لا السفليّۃ الأرضيّۃ, فإنّہ لا نزاع في أنّ الأنبياء أفضل من الملائكۃ السفليّۃ الأرضيّۃ إنما النـزاع في الملائكۃ العلويّۃ السماويّۃ، قالہ السيّد السند في "شرح المواقف", وبمثلہ قال المحقّق الدواني في "شرح العقائد العضديۃ".12
(3) قولہ: [من عامّۃ البشر] المراد بالعامّۃ ھاھنا كلّ من كان سوی الأنبياء, ولا حاجۃ إلی التقييد والتخصيص بالأولياء والصلحاء, كما ذھب إليہ صاحب "النبراس" فإنّہ لا كلام في أنّ رسل الملائکۃ أفضل من عامّۃ البشر مطلقاً, أعمّ من أن يكونوا أولياء اللہ أم لم يكونوا, نعم قول المصنّف فيما بعدہ: ((وعامّۃ البشر أفضل من عامّۃ الملائكۃ)) يحتاج إلی التخصيص بالأولياء والصلحاء؛ لأنّ الفسّاق لا اعتداد بھم, بل ھم كالبھائم والأنعام.12
(4) قولہ: [أفضل من عامّۃ الملائكۃ] وعند المعتزلۃ وأبي عبد اللہ الحليميّ والقاضي أبي بكر منّا: الملائكۃ أفضل، والمراد بالأفضليّۃ أنھم أكثر ثواباً عند اللہ؛ وذلك لأنّ عبادۃ الملائكۃ فطريّۃ ولا مزاحم لھم عنھا, بخلاف عبادۃ البشر فإنّ لھم مزاحمات كثيرۃ فتكون عبادتھم أشقّ, وقد قال النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((أفضل العبادات أحمزھا)), أي: أشقّھا, قالہ المحقّق الدواني في "شرح العقائد العضديّۃ". 12
(5) قولہ: [بالضرورۃ] أي: بالضرورۃ الدينيّۃ, عنی بہ أنہ من ضروريّات الدين, كذا في بعض الحواشي. 12