ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعالی عنہ: ھو عبارۃ عمّا أصاب قريشاً من القحط حتی يری الھواء لھم كالدخان, لكن قال حذيفۃ ھو علی حقيقتہ؛ لأنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم سئل عنہ, فقال: يملاء ما بين المشرق والمغرب, يمكث أربعين يوماً وليلۃ, أمّا المؤمن فيصيبہ كالزكام, والكافر كالسكران. 12"مرقاۃ"
(1) قولہ: [المجتھد] ھو من يحوي علم الكتاب ووجوہ معانيہ وعلم السنّۃ بطريقھا ومتونھا ووجوہ معانيھا, ويكون مصيباً في القياس, عالِماً بعرف الناس, قالہ السيّد في "التعريفات". 12
(2) قولہ: [العقليّات] ھي المسائل التي لا تثبت إلاّ بدليل عقليّ غير مستنبط من الكتاب والحديث والإجماع, قالہ في "النبراس", وقال في "مسلّم الثبوت" وشرحہ "فواتح الرحموت": المصيب في العقليّات واحد وإلاّ اجتمع النقيضان, والمخطیء فيھا إن كان نافياً لملّۃ الإسلام فكافر وآثم علی اختلافہ في شرائطہ, من بلوغ الدعوۃ عند الأشعريّۃ ومختار المصنّف, ومُضيّ مدّۃ التأمّل والتميّز عند أكثر الماتريديّۃ وإن لم يكن نافياً لملّۃ الإسلام, كالقول بخلق القرآن وأمثال ذلك فآثم لا كافر.12
(3) قولہ: [والشرعيّات] ھي الأمور التي لا يستقلّ العقل بإدراكھا.12
(4) قولہ: [الأصليّۃ] قال الشارح في "التلويح" لا يجري الإجتھاد في القطعيّات وفيما يجب فيہ الاعتقاد الجازم من أصول الدين, وقال في موضع آخر من نفس الكتاب: لأنّ المخطیء في الأصول والعقائد يعاقب, بل يضلّل أو يكفّر؛ لأنّ الحقّ فيھا واحد إجماعاً, والمطلوب ھو اليقين الحاصل بالأدلّۃ القطعيّۃ؛ إذ لا يعقل حدوث العالم وقدمہ وجواز رؤيۃ الصانع وعدمہ, فالمخطیء فيھا مخطیء ابتداء وانتھاء. 12