Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
355 - 378
وأبو النصر الدبوسيّ، قال الصدر الشھيد: وبہ يفتی. (وما أخبر بہ النبيّ عليہ السلام من أشراط الساعۃ) أي: من علاماتھا (من خروج الدجّال, ودابّۃ الأرض(1) ويأجوج ومأجوج(2), ونـزول عيسی عليہ السلام(3) من السماء, وطلوع الشمس من مغربھا فھو حقّ)؛ لأنھا أمور ممكنۃ أخبر بھا الصادق، قال حذيفۃ بن أسيد الغفاريّ: ((طلع النبيّ عليہ السلام علينا ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون؟ قلنا: نذكر الساعۃ، قال: إنھا لن تقوم حتی تروا قبلھا عشر آيات، فذكر الدخان(4), والدجّال والدابّۃ, وطلوع الشمس من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفقہ الأكبر".12

(1)	قولہ: [ودابّۃ الأرض] لقولہ تعالی: (وَ اِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَیۡہِمْ اَخْرَجْنَا لَہُمْ دَآبَّۃً مِّنَ الْاَرْضِ تُکَلِّمُہُمْ ۙ اَنَّ النَّاسَ کَانُوۡا بِاٰیٰتِنَا لَا یُوۡقِنُوۡنَ ) [النمل:82], والتفصيل في "بھار شريعت" لصدر الشريعۃ العلاّمۃ المفتي أمجد عليّ رحمہ اللہ, وفي غيرہ من الكتب. 12

(2)	قولہ: [يأجوج ومأجوج] ھما قبيلتان من ولد يافث بن نوح عليہ السلام, كانوا يسكنون في الطرف الشرقيّ الشماليّ من الأرض, وأجسادھم عظيمۃ وأخلاقھم سباعيّۃ, فكانوا يدخلون البلاد فيفسدون حتی قيل: كانوا يأكلون الناس, فسدّ ذوالقرنين الملك طريقھم, فحبسھم اللہ سبحانہ وراء الجبل. 12"ن"

(3)	قولہ: [نزول عيسی عليہ السلام] فترتيب القضيّۃ أنّ المھديّ يظھر أوّلاً في الحرمين الشريفين, ثُمَّ يأتي بيت المقدس, فيأتي الدجّال ويحصرہ في ذلك الحال, فينـزل عيسی عليہ السلام من المنارۃ الشرقيّۃ في دمشق ((الشام)), ويجيء إلی قتال الدجاّل, فيقتلہ بضربۃ في الحال, فإنّہ يذوب كالملح في الماء, فيجتمع عيسی عليہ السلام بالمھديّ, وقد أقيمت الصلاۃ فيشير المھديّ لعيسی عليہ السلام بالتقدّم فيمتنع معلّلاً بأنّ ھذہ الصلاۃ أقيمت لك فأنت أولی بأن تكون الإمام في ھذا المقام, ويقتدي بہ ليظھر متابعتہ لنبيّنا صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم. 12"شرح الفقہ الأكبر".

(4)	قولہ: [الدخان] قال الطيـبيّ ھو الذي ذكر في قولہ تعالی: (فَارْتَقِبْ یَوْمَ تَاۡتِی السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِیۡنٍ ) [الدخان:10] وذلك كان في عھدہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, انتھی. ويؤيّدہ ما قال ابن مسعود رضي اللہ
Flag Counter