ولأنہ لا يدعو اللہ تعالی؛ لأنہ لا يعرفہ، وإن أقرَّ بہ فلَمَّا وصفہ بما لا يليق بہ فقد نقض إقرارہ، وما روي في الحديث من أنّ دعوۃ المظلوم وإن كان كافراً تستجاب فمحمول علی كفران النعمۃ، وجوّزہ بعضھم لقولہ تعالی حكايۃ عن إبليس:
(رَبِّ فَاَنۡظِرْنِیۡۤ ) [الأعراف:143]
(اِنَّکَ مِنَ المُنۡظَرِیۡنَ ) [الأعراف:15]
ھذہ إجابۃ(3)، وإليہ ذھب أبو القاسم الحكيم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [يستحيي من عبدہ] و((الحياء)) انقباض النفس عن القبح مخافۃ الذمّ, وإذا وصف بہ الباري تعالی كما جاء في الحديث فالمراد بہ الترك اللازم للانقباض, كما أنّ المراد من رحمتہ وغضبہ إصابۃ المعروف والمكروہ اللازمين لمعنيھما, قالہ القاضي البيضاويّ. 12
(2) قولہ: [إلاّ في ضلال] أي: في ضياع وخسار لا منفعۃ فيہ. 12"شرح الفقہ الأكبر".
(3) قولہ: [ھذہ إجابۃ] قال العلاّمۃ الخيالي: فيہ بحث لجواز أن يكون إخبار عن كونہ من المنظرين في قضاء اللہ السابق دعاہ أو لم يدع, وقيل: يستجاب دعاء الكفافرين في أمور الدنيا ولا يستجاب في أمور الآخرۃ, وبہ يحصل التوفيق بين الآيۃ والحديث, انتھی. و ھو المختار للعلاّمۃ القاري في "شرح